ـ على السكون إذا اتصل بضمير رفع متحرّك ، نحو : «نجحت ، نجحنا ، نجحن».
الفعل المبنيّ :
الأفعال كلّها مبنيّة إلا الفعل المضارع الذي لم تتّصل به نونا التوكيد : الخفيفة والثقيلة ، ولا نون النسوة. انظر علامة بناء الفعل الماضي في «الفعل الماضي» (٤) ، وعلامة بناء الفعل المضارع ، في «الفعل المضارع» (٤) ، وعلامة بناء فعل الأمر في «فعل الأمر» (٤ و ٦).
الفعل المبنيّ للمجهول :
١ ـ تعريفه : هو الذي لم يذكر فاعله في الكلام ، إمّا للإيجاز ، وإمّا للعلم به ، وإما للجهل به ، وإمّا للخوف عليه ، وإمّا للخوف منه ، وإمّا لتحقيره ، وإمّا لتعظيمه ، وإمّا لإبهامه على السامع ، نحو : «خلق الإنسان من علق». ولا يبنى الفعل المجهول إلّا من الفعل المتعدّي بنفسه ، نحو : «يكرم الناس الصادقين ـ يكرم الصادقون» ، أو من الفعل المتعدّي بواسطة حرف جرّ ، نحو : «يرفق الإنسان بالضعيف ـ يرفق بالضعيف». وقد يبنى من الفعل اللازم ، إذا كان نائب الفاعل مصدرا ، نحو : «اجتهدت اجتهادا متواصلا ـ اجتهد اجتهاد متواصل» ، أو ظرفا ، نحو : «صمت رمضان ـ صيم رمضان».
٢ ـ بناء المعلوم للمجهول : يتحوّل الفعل الماضي المعلوم إلى مجهول بكسر ما قبل آخره ، وضمّ كلّ متحرّك قبله ، نحو : «علم ، أعلم ، تعلّم ، استعلم ـ علم ، أعلم ، تعلّم ، استعلم». وأمّا الذي قبل آخره ألف ، فتقلب ألفه ياء ، ويكسر كلّ متحرّك قبلها ، وذلك ما لم يكن سداسيّا ، نحو : قال ، باع ، ابتاع ، اجتاح ـ قيل ، بيع ، ابتيع ، اجتيح» ؛ وأمّا السداسيّ منه ، فتقلب ألفه ياء ، وتضمّ همزته وثالثه ، ويكسر ما قبل الياء ، نحو : «استماح ـ استميح».
وإن اتصل ضمير الرفع المتحرّك بنحو «سيم وريم وقيد» من كل ماض مجهول ثلاثيّ أجوف ، فإن كان يضمّ أوّله في المعلوم ، نحو : «سمته الأمر ، ورمت الخير ، وقدت الجيش» ، كسر في المجهول ، كيلا يلتبس معلوم الفعل بمجهوله ، فتقول : «سمت الأمر ، رمت بخير ، قدت للقضاء» (١). وإن كان يكسر أوّله في المعلوم ، نحو : «بعته الفرس ، وضمته ، ونلته بمعروف» ، ضمّ في المجهول ،
__________________
(١) أي : سامني الأمر غيري ، ورامني بخير غيري ، وقادني للقضاء غيري.
