وتتبعها المئة والألف والمليون والمليار ، تبقى بلفظ واحد مع المذكّر والمؤنّث ، نحو : «التلميذ العشرون ، التلميذة الخمسون ، الطالبة المئة ، الطالب المئة ، الرقم الألف ، الصفحة الألف ... الخ».
د ـ المعطوف : من حاد وعشرين إلى تاسع وتسعين يذكّر مع المذكّر ويؤنّث مع المؤنث ، نحو : الطالب الحادي والعشرون ، الطالبة الحادية والعشرون ، الرقم الرابع والعشرون ، الصفحة الخامسة والثلاثون ...».
وبكلمة مختصرة ، فإن العدد الترتيبي بأنواعه الأربعة يذكّر مع المعدود المذكّر ، ويؤنث مع المعدود المؤنث ، ما لم يكن مفردا مجرّدا مع معدوده من «أل» ، حيث يلازم في هذه الحالة التذكير.
١٥ ـ إعراب العدد الترتيبيّ : يعرب العدد الترتيبيّ نعتا لمعدوده إذا ذكر هذا المعدود ، نحو : «حضر الطالب العاشر والطالبة الحادية عشرة» («العاشر» : نعت مرفوع بالضمة الظاهرة. «الحادية عشرة» : عدد مركّب مبني على فتح الجزءين في محل رفع نعت «الطالبة») أمّا إذا لمّ يذكر المعدود ، فيعرب حسب العامل (موقعه في الجملة) ، نحو : «مررت بالثالث والرابع عشر» («الثالث» : اسم مجرور بالكسرة الظاهرة.
الواو حرف عطف مبني ... «الرابع عشر» : اسم معطوف مبني على فتح الجزءين في محل جر) ، ونحو : «جاءت الثالثة عشرة» («الثالثة عشرة» : عدد مركّب مبني على فتح الجزءين في محل رفع فاعل «جاءت»).
عدس :
اسم صوت لزجر البغل مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. وقد يسمّى المزجور باسم صوت زجره ، كقول الشاعر :
|
إذا حملت بزّتي على عدس |
على التي بين الحمار والفرس |
|
فلا أبالي من غزا أو من جلس
(«عدس» : اسم مجرور بالكسرة المقدّرة منع ظهورها حركة الرّويّ).
العدل :
هو ، عند النحاة ، نقل الاسم من حالة لفظيّة إلى حالة لفظيّة أخرى مع بقاء معناه الأصليّ ، بشرط ألّا يكون النقل للقلب (نحو : «أيس» المقلوبة من «يئس») ، ولا للتخفيف (نحو : «فخذ» المخفّفة من «فخذ») ، ولا للإلحاق (نحو : «كوثر» المزيدة فيها الواو لإلحاقها بوزن «جعفر») ، ولا لإفادة معنى (نحو ، «نهير» تصغير «نهر»).
