الإعمال والإلغاء والتعليق : لتصاريف هذه الأفعال ما للأفعال نفسها من الإعمال ، والإلغاء ، والتعليق ، نحو : «أظنّ زيدا ناجحا» ، و «أواجد أخوك العلم مفيدا».
(«العلم» مفعول به أول لاسم الفاعل «واجد». «مفيدا» مفعول به ثان منصوب).
٦ ـ حذف المفعولين : يجوز حذف مفعولي أفعال القلوب اختصارا ، بوجود دليل يدل عليهما ، نحو : الآية : (أَيْنَ شُرَكاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ)(١) ، أو بدونه ، نحو الآية : (وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)(٢).
ويجوز حذف أحد المفعولين شرط وجود دليل يدل عليه ، نحو قول عنترة :
|
ولقد نزلت فلا تظنّي غيره |
منّي بمنزلة المحبّ المكرم |
أي : فلا تظنّي غيره واقعا.
ظنّا منّي :
تعرب في نحو قولك : «جئت ظنّا منّي أنّك هنا» ، اسما منصوبا بنزع الخافض (الأصل : في ظنّي أنّك هنا) متعلّقا بخبر محذوف تقديره : موجود ، والمصدر المؤوّل من «أنّك هنا» في محلّ رفع مبتدأ.
__________________
(١) (الأنعام : ٢٢) ، والتقدير : الذين كنتم تزعمونهم شركاء.
(٢) (آل عمران : ٦٦) ، والتقدير : يعلم الأشياء كائنة.
