البحث في موسوعة النحو والصرف والإعراب
٦٨٥/١٦ الصفحه ١٥٣ : ، وهو الطلب الذي فيه
وعيد ، نحو الآية : (اعْمَلُوا ما
شِئْتُمْ إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) (فصلت
الصفحه ٢٥٥ :
الصواب ، أو هو
تصحيح الخطأ.
التصيير :
راجع أفعال
التصيير في «ظنّ وأخواتها» (٢).
التّضعيف
الصفحه ٤٨٠ :
يكفي ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هي يعود إلى «ليرة». وجملة «فقط»
استئنافيّة لا محل لها
الصفحه ٥١٥ :
أَفَضْتُمْ
فِيهِ عَذابٌ عَظِيمٌ) (النور : ١٤) أي : بسبب ما أفضتم فيه.
ج ـ المصاحبة ،
نحو الآية
الصفحه ٣٥ :
إلى ضمير رفع متحرّك ، جاز فيه ثلاثة أوجه.
أ ـ استعماله
تامّا مفكوك الإدغام ، نحو : «ظللت
الصفحه ٧٧ : في تعيين مدلوله ، وإيضاح المراد منه ، إلى أحد
شيئين بعده ، إمّا جملة وإمّا شبهها ، وكلاهما يسمّى صلة
الصفحه ٢٦٤ :
التّعويض :
التعويض ، أو
العوض ، هو في النحو اقامة لفظ مقام آخر. وهو ، في الصرف الاستغناء عن حرف
الصفحه ٣٥٤ :
مستتبّ» الاسميّة في محل جرّ مضاف إليه) ، أو إلى جملة فعليّة ، نحو الآية
: (فَكُلُوا مِنْها
حَيْثُ
الصفحه ٤٥٧ : الجملة ، في الحالتين ، مؤوّل بمفرد ، نحو قوله تعالى : (وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ الضُّرُّ
دَعانا
الصفحه ٥١٤ : :
تعرب في نحو : «عاد
فورا» حالا منصوبة بالفتحة ، أو مفعولا فيه منصوبا بالفتحة الظاهرة.
فوق :
ظرف مكان
الصفحه ٥٣٠ :
ز ـ ألّا تكون
إحداهما عينا لمصدر هذا الفعل (الذي على وزن «فعل» والصفة المشبّهة الغالبة فيه
على وزن
الصفحه ٥٦٨ :
ونفي الجنس. فإذا قلت : «لا رجل في الدار» صحّ أن يكون المراد : ليس أحد من
جنس الرجال في الدار ، كما
الصفحه ٥٨٣ :
نصب مفعول فيه ، متعلّق بالجواب «أعرضتم». «نجّاكم» : فعل ماض مبنيّ على
الفتح المقدّر على الألف
الصفحه ٦٤٦ : ، نحو : «الفتى ، الحجا ، الهدى» ،
وقياسيّ يأتي في مواضع ، منها :
أ ـ مصدر الفعل
الثلاثيّ اللازم
الصفحه ٦٨١ : ».
النّدب :
هو ، في الأدب
، الرّثاء الذي يغلب عليه التفجّع وإظهار الحسرة والتأثّر. راجع : الرّثا