البحث في موسوعة النحو والصرف والإعراب
٦٧٦/٧٦ الصفحه ٦٧٠ :
النّحت :
١ ـ تعريفه :
هو في الاصطلاح «أن ينتزع من كلمتين أو أكثر ، كلمة جديدة تدلّ على معنى ما
الصفحه ٦٧١ :
بالملاحظة هنا أنّ ابن فارس ، وهو أول من توسّع بمفهوم النحت ، قد استهوته
فكرته ، فزعم أن أكثر
الصفحه ٦٢ :
وتأنيثا ، وامتناع وصله بـ «من» (١) الجارّة للمفضّل عليه (٢) ، نحو : «هو الأفضل ، هما الأفضلان ، هم
الصفحه ٦٣ :
حجر ، درهم ، سكّين ، قدّوم. ومنه مصادر الأفعال الثلاثيّة المجرّدة غير
الميميّة ، نحو : «درس ، قرا
الصفحه ١٣٥ : : (فَشَرِبُوا مِنْهُ
إِلَّا قَلِيلاً مِنْهُمْ) (البقرة : ٢٤٩) ، أو إذا كان الاستثناء منقطعا (٤) ، نحو الآية
الصفحه ٦٥٨ :
٣ ـ بعد «نعم»
، نحو : «نعم من هو في منزلتك».
ه ـ زائدة :
نحو : «كفى بنا فضلا عمّن غيرنا».
من
الصفحه ٥٥٦ : بالفعل الذي
بعده (١). والجملة المؤلّفة من الفعل المحذوف وفاعله في محل جرّ بالإضافة. «لم» :
حرف نفي وجزم
الصفحه ٦٨١ : ء.
النّدبة :
١ ـ تعريفها :
هي نداء موجّه للمتفجّع عليه (١) حقيقة أو حكما ، أو للمتوجّع منه (٢) ، مثل : «وا
الصفحه ٦٣٠ :
لبيان عدد الفعل.
٢ ـ صياغته :
يبنى من الثلاثيّ على وزن «فعلة» ، نحو : «وقف وقفة» ، إلّا إذا كان
الصفحه ٩٩ : ».
ح ـ جواز حذف
تاء التأنيث من آخر المضاف : وقد مثّل النحاة عليه بالآية : (وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ
الصفحه ١٣٢ : :
أ ـ أل
العهديّة وهي «التي تدخل على النكرة فتفيدها درجة من التعريف تجعل مدلولها فردا
معيّنا بعد أن كان
الصفحه ١٧١ : المنى
فما انقادت
الآمال إلّا لصابر
(«لأستسهلنّ» : اللام حرف واقع في
جواب قسم محذوف
الصفحه ٥٦٤ :
المؤوّل من «أن» المحذوفة و «يهزم» في محل جر بحرف الجر).
ط ـ لام
الاستغاثة : تأتي مفتوحة مع
الصفحه ٦٩٩ :
هب :
تأتي :
١ ـ فعل أمر
جامدا (لا ماضي له) من أفعال القلوب التي للظنّ ، الدال على الرّجحان
الصفحه ١١ : .
«عليهم» : على
: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، متعلق بالخبر «سواء» ، «هم» ضمير
متّصل مبني