باب الذال
ذا :
تأتي بثلاثة أوجه : ١ ـ من الأسماء الستة. ٢ ـ إشاريّة. ٣ ـ موصوليّة.
أ ـ ذا التي من الأسماء الستة : هي «ذو» في حالة النصب والتي هي اسم بمعنى : صاحب ، يلازم الإضافة إلى غير ياء المتكلم ، يرفع بالواو وينصب بالألف ويجر بالياء ، نحو : «جاء ذو علم» («ذو» : فاعل «جاء» مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنّه من الأسماء الستة) ، و «شاهدت ذا علم» («ذا» : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الألف لأنه من الأسماء الستة) ، و «مررت بذي علم» («ذي» : اسم مجرور وعلامة جرّه الياء لأنه من الأسماء الستة).
ب ـ ذا الإشاريّة : اسم إشارة للقريب مبنيّ على السكون في محل رفع أو نصب أو جرّ حسب موقعه في الجملة ، ويشار به إلى المفرد (١) المذكّر العاقل وغير العاقل ، نحو : «ذا هرّ» («ذا» : اسم إشارة مبنيّ على السكون في محل رفع مبتدأ. «هرّ» : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة). ونحو : «شاهدت ذا الرجل» («ذا» : اسم إشارة مبنيّ على السكون في محل نصب مفعول به. «الرجل» : بدل منصوب بالفتحة الظاهرة). وتسبق غالبا بـ «ها» التنبيهيّة بعد حذف ألفها ، نحو : «هذا رجل» ، وقد تلحقها كاف الخطاب ، فتصبح للبعد المتوسّط ، نحو : «ذاك بيت» ، كما تلحقها لام البعد وكاف الخطاب معا ، فتصبح للبعيد ، نحو : «ذلك طائر». وقد تدخل كاف التشبيه بين «ها» التنبيهيّة ، و «ذا» الإشاريّة ، فتصبح : هكذا. وقد تجتمع
__________________
(١) من الشاذ الإشارة بـ «ذا» إلى الجمع ، كقول الشاعر :
|
ولقد سئمت من الحياة وطولها |
وسؤال هذا الناس : كيف لبيد؟ |
