٢ ـ اسم فعل أمر ، بمعنى الدعاء للمخاطب بالسلامة ، مبنيّ على السكون. وقد يضاعف فيصبح دعدع. فاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره حسب المخاطب.
الدّعاء :
هو طلب فعل شيء ، أو الكفّ عنه ، بشرط أن يكون من أدنى لأعلى ، لأنه إن كان من أعلى إلى أدنى فهو أمر ، وإن كان بين متساويين فهو التماس. ويكون بفعل الأمر الدال على دعاء ، نحو : «ربّ سامحني» ؛ وبالفعل المضارع المسبوق بلام الأمر أو بـ «لا» الناهية مع إرادة الدعاء
بهما ، نحو : «يا رب ، لتسامحني ، ولا تخذلني» ؛ وبالمصدر النائب عن فعله الدال على دعاء ، نحو : «سقيا ورعيا» ؛ وبالخبر المقصود منه الدعاء ، نحو : «يوفّقني الله» ، أي : ليوفقني.
الدّعامة :
هي ، في النحو العربيّ ، ضمير الفصل.
راجع : ضمير الفصل.
دعدع :
مثل اسم فعل الأمر «دع». راجع : دع.
الدلالة :
الدلالة أنواع ، منها :
١ ـ الدلالة الاجتماعيّة : هي دلالة اللفظ على معنى معروف في لغة التخاطب.
٢ ـ الدلالة الاصطلاحية : هي دلالة اللفظ على ما اتفق عليه علماء علم من العلوم ، أو العاملون في إحدى المهن ، نحو لفظ «الدّخيل» الذي يعني عند علماء اللغة اللفظ الأعجمي الذي دخل العربية ، في حين أنّه يعني ، عند علماء العروض ، الحرف الصحيح بين الرّوي والألف التي قبل الرّويّ.
٣ ـ دلالة الالتزام : هي دلالة اللفظ على ما يكون خارجا عن مفهومه ، كدلالة الوطن على الشعب ، لأنّ وجود الوطن يستلزم وجود الشعب.
٤ ـ دلالة التضمّن أو دلالة التضمين : هي دلالة اللّفظ على جزء من مفهومه ، كدلالة لفظ «المدرسة» على العلم ، والتعليم ، والتربية.
٥ ـ الدلالة الحافة (Connotation) :
هي مجموع المعاني الإضافيّة التي تأتي زيادة على الدلالة الذاتية لإشارة معينة. وهي تتكوّن من عناصر شخصية تختلف باختلاف الأشخاص والمجتمعات ، فللإشارة اللغوية
