«بحر» ، مثلا ، دلالة ذاتية ثابتة (ماء+ كمية كبيرة+ الاحتواء على مخلوقات مائية+ أحد وسائل النقل+ الخ) ، في حين تتضمّن دلالتها الحافة عناصر مختلفة بل ومتناقضة مثل «الخوف» ، «الموت» ، «العطلة» ، «الاستجمام» ، «فرح الإبحار» ، «فراق الأحبة» ، الخ.
٦ ـ الدلالة الذاتيّة : هي العلاقة بين الإشارة اللغويّة وبين ما تدل عليه من شيء ، أو شخص ، أو صفة ، أو حدث غير لغوي.
وهي المفهوم الذي ينطوي عليه مدلول الإشارة ، أي مجموع الكائنات أو الأشياء التي تدخل في عداد هذا المفهوم ، بغض النظر عن الوجود الخاص للكائن أو الشيء.
فالدلالة الذاتية لـ «ثور» ، مثلا هي مفهوم الثور (حيوان+ أربع أرجل+ مجتر+ آكل للأعشاب+ الخ) الذي ينطبق على جميع الثيران التي وجدت وتوجد وستوجد في العالم.
٧ ـ الدلالة الصرفيّة : هي التي تستفاد من بنية الكلمة وصيغتها ، كدلالة وزن «فعالة» على المهنة ، نحو : زراعة ، صناعة ، تجارة ، حدادة ، نجارة ، حياكة ، دباغة. وكدلالة وزن «فعّال» على المبالغة ، نحو : كذّاب ، فعّال ، قوّال.
٨ ـ الدلالة الصوتيّة : هي التي تستفاد من نطق بعض الكلمات ، نحو الفعل «وقوق» الدال على صوت الدّجاج ، والحرف «وا» الدال على النّدبة.
٩ ـ الدلالة العقليّة : هي دلالة الالتزام ودلالة التضمّن. راجعهما.
١٠ ـ الدلالة المعجميّة : هي معاني الألفاظ في المعاجم.
١١ ـ الدلالة النحويّة : هي المعنى المستفاد من ترتيب العبارة أو من حركات الإعراب ، نحو : «دعا مصطفى موسى» ، فالفاعل هو «مصطفى» والمفعول به «موسى» لأن مرتبة الفاعل التقديم ، ونحو : «زار زيدا سمير» ، فالفاعل هو «سمير» لأن الفاعل يكون مرفوعا.
١٢ ـ الدلالة اللغويّة أو الدلالة الوضعيّة : هي دلالة الألفاظ على المعاني الموضوعة لها ، نحو دلالة «الكرسي» و «المدرسة» ، و «الكتاب» و «الثوب» على مسمّياتها.
ده :
اسم صوت لزجر الإبل مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
دواليك :
مصدر ملحق بالمثنّى ، بمعنى : مداولة بعد
