خباث :
يا خباث (سبّ للأنثى) ، «خباث» : منادى مبنيّ على الكسر في محل نصب مفعول به لفعل النداء المحذوف.
خبث :
يا خبث. (لسبّ المذكّر). «خبث» : منادى مبنيّ على الضم في محل نصب مفعول به لفعل النداء المحذوف.
الخبر :
ـ في النحو : يأتي بستة أوجه :
١ ـ خبر المبتدأ. ٢ ـ خبر «كان» وأخواتها. ٣ ـ خبر «إنّ» وأخواتها. ٤ ـ خبر «كاد» وأخواتها. ٥ ـ خبر «ليس» وأخواتها. ٦ ـ خبر «لا» النافية للجنس.
انظر : المبتدأ والخبر ، كان وأخواتها ، إن وأخواتها ، كاد وأخواتها ، ليس وأخواتها ، لا النافية للجنس.
ـ في علم المعاني : جانب من قسمي الكلام الذي درج علماء البلاغة على تقسيمه إلى كلام خبريّ ، وكلام إنشائيّ.
وموجز ما قيل في تحديد الخبر من أقوال كثيرة شارك فيها البلاغيّون ، والمتكلّمون ، والمعتزلة ، أنه الكلام الذي يصحّ أن يقال لقائله إنّه صادق فيه ، أو كاذب. فإن كان الكلام مطابقا للواقع ، كان قائله صادقا ، وإن كان غير مطابق له ، كان قائله كاذبا.
أما الكلام الإنشائي فهو الذي لا يحتمل الصّدق والكذب ، من حيث أن معناه ، قبل النطق بلفظه ، لا وجود لما يطابقه ، أو لا يطابقه. وهو يكون بصيغة الأمر ، والنهي ، والاستفهام ، والتمنّي ، والنداء ، وقد تخرج هذه الصيغ عن حقيقة معانيها الأصلية لتفيد معاني أخرى ، كالدّعاء ، والتحقير ، والتحسّر ، والالتماس ، والإرشاد ، والتوبيخ ، والتهديد ، والتيئيس ، والنّفي ، والتعجّب ، والتّعظيم ، والإثبات والإنكار ، والتّهكّم ، والتّشويق ، والتّحريض ، وغير ذلك مما هو مثبت بتفصيل في مكانه من علم المعاني.
وأما الخبر فهو جملة اسميّة ، أو فعليّة ، لها ركنان : محكوم عليه ، وهو المسند إليه ؛ ومحكوم به ، وهو المسند ، وما زاد على ذلك في الجملة الخبرية فهو قيد ، ما عدا المضاف إليه ، وصلة الموصول. فإذا قلنا : «فصل الربيع جميل هذا العام». فإن المحكوم عليه بالجمال هو «فصل الربيع» ، أي المسند إليه الجمال. والذي حكم
