إلى ضمير رفع متحرّك ، جاز فيه ثلاثة أوجه.
أ ـ استعماله تامّا مفكوك الإدغام ، نحو : «ظللت».
ب ـ حذف عينه مع بقاء حركة الفاء مفتوحة ، نحو : «ظلت».
ج ـ حذف عينه ونقل حركتها إلى الفاء بعد طرح حركتها ، نحو : «ظلت».
الأدوات :
راجع : أداة.
إذ :
تأتي بثلاثة أوجه : ظرفيّة ، وفجائيّة ، وتعليليّة.
أ ـ إذ الظرفيّة : تأتي :
١ ـ ظرفا للزمان الماضي ـ وهو أغلب أحوالها ـ مضافا إلى الجملة ، مبنيّا على السكون في محل نصب مفعولا فيه ، نحو : «زرت صديقي إذ هو في بيته» ، ونحو : «حيّيت رفيقي إذ يعمل». (الجملة الاسميّة «هو في بيته» في المثال الأول ، والفعليّة «يعمل» في المثال الثاني ، في محلّ جرّ مضاف إليه). وقد يحذف المضاف إليه ـ أي الجملة بعدها ـ ويعوّض منه بتنوين العوض ، نحو الآية : (فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ) (الواقعة : ٨٣ ـ ٨٤). ونحو : «زرتك وكنت ساعتئذ خارج البيت» ، والتقدير : زرتك وكنت ساعة زرتك خارج البيت. (تعرب «إذ» المنوّنة بالكسر في المثالين الأخيرين ظرف زمان مبنيّا على السكون المقدّر في محل جرّ بالإضافة).
٢ ـ مفعولا به ، نحو الآية : (وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلاً فَكَثَّرَكُمْ) (الأعراف : ٨٦) والغالب على «إذ» الواقعة في أوائل قصص القرآن الكريم ، أن تكون مفعولا به لفعل محذوف تقديره : اذكر.
٣ ـ بدلا من المفعول به ، نحو الآية : (وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها مَكاناً شَرْقِيًّا) (مريم : ١٦) («إذ» : ظرف مبني على السكون في محل نصب بدل اشتمال من «مريم» ، وقد حرّكت بالكسر منعا من التقاء ساكنين).
٤ ـ مضافا إليه ، وذلك بعد مضاف من أسماء الزمان ، نحو التراكيب : يومئذ ، ساعتئذ ، حينئذ ، فالقسم الأوّل من التراكيب يعرب ظرف زمان منصوبا بالفتحة الظاهرة ، وتعرب «إذ» ظرف زمان مبنيّا على السكون في محل جرّ مضاف إليه ، والتنوين فيها تنوين عوض.
ب ـ إذ الفجائيّة : حرف مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب ، يقع بعد
