«لمم» و «حلل» أو «فعل» ، نحو «طلل» ، «خبب».
ج ـ أن يكون المثلان على وزن «أفعل» في التعجّب ، نحو : «أحبب بالوطن».
د ـ أن يعرض سكون أحد المثلين لاتصاله بضمير رفع متحرّك ، نحو : «وددت ، وددت ، شددنا».
ه ـ أن يكون المثلان في وزن ملحق بغيره ، نحو : «جلبب» أو «هيلل» (قال : «لا إله إلا الله») الملحقين بـ «دحرج».
و ـ أن يكون ممّا جاء شاذا في فك الإدغام ، نحو : «دبب (إذا نبت الشعر) ، و «ضببت الأرض» (إذا كثر ضبابها) ، و «قطط الشعر» (إذا كان قصيرا جعدا).
وأمّا الإدغام الجائز ، ففي المواضع التالية :
أ ـ أن يكون الثاني ساكنا بسكون عارض للجزم أو شبهه ، نحو : «لم يمدّ ـ يمدد» و «شدّ ـ اشدد». ولكن فكّ الإدغام أولى.
ب ـ أن يكونا تاءين في أول الفعل الماضي ، نحو : «تتابع ، اتّابع» و «تتبّع ، اتّبع» ، أو تاءين زائدتين في أول المضارع ، نحو : «تتذكّر ، تذكّر ـ تتمنّون ، تمنّون ـ تتوقّد ، توقّد» ومنه الآية : (وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ) (آل عمران : ١٤٣).
ج ـ أن يكونا تاءين في فعل بصيغة «افتعل» ، نحو : «استتر ، ستّر ، يستتر ، يستّر ، استتار ، ستّار».
د ـ أن يكون عين الكلمة ولامها ياءين ثانيهما متحرّكة بحركة لازمة ، نحو : «عيي ـ عيّ» و «حيي ، حيّ» ، أما إذا كانت حركة الثانية عارضة للإعراب ، امتنع الادغام ، نحو : «لن يحيي».
ه ـ أن يكون المثلان في كلمتين ، نحو : «كتب بالقلم ، كتب بالقلم» والملاحظ أن الإدغام الجائز في هذه الحالة يكون بإسكان المثل الأول كما يكون باللفظ لا بالخطّ.
وأمّا الإدغام الواجب ، ففي المواضع التالية :
١ ـ أن يكون الحرفان المتجانسان في كلمة واحدة ، سواء أكانا متحرّكين ، نحو : «مدّ» (أصلها : مدد) ، أم كان الحرف الأول ساكنا والثاني متحرّكا ، نحو : «جدّ» (أصلها : جدد).
٢ ـ أن يكون الحرفان المتجانسان متجاورين في كلمتين ، وفي هذه الحالة يجب الإدغام لفظا وخطّا إذا كان ثاني المثلين ضميرا ، نحو : «سكتّ ، سكنّا ، عليّ» ؛ ويجب الإدغام لفظا لا خطا إذا كان غير ضمير ، نحو : «أكتب بالريشة ـ استغفر ربّك».
٣ ـ ملحوظة : إذا كان الفعل ماضيا ثلاثيّا ، مجرّدا مكسور العين ، مضاعفا ، مسندا
