بمعنى الفرقة من الناس ... إلخ ومن أمثلتها الآية : (الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا) (الكهف : ٤٦) ، والآية : (وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً) (النحل : ٧٢) ، وقوله : (لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ) (يونس : ٥) ، والآية (عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ) (المعارج : ٣٧) ، والآية (الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ) (الحجر : ٩١) ، وقوله : (وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى) (البقرة : ١٧٧).
د ـ كلمات ليست وصفا ولا علما ، ولكنها تجمع جمع مذكّر سالم ، نحو : «أهلون» جمع أهل ، و «وابلون» جمع «وابل» ، وهو المطر الشديد ، نحو الآية : (شَغَلَتْنا أَمْوالُنا وَأَهْلُونا) (الفتح : ١١).
ه ـ كلمات من هذا الجمع المستوفي الشروط ، أو ممّا ألحق به ، لكنها أصبحت أعلاما ، نحو : «حمدون ، زيدون ، خلدون ، عبدون» (أعلام على أشخاص) ، ونحو : «علّيّون» (اسم لأعالي الجنّة ، وهو جمع «علّي» بمعنى المكان العالي أو العليّة ، وهو ملحق بالجمع لأن مفرده غير عاقل). ولهذه الكلمات عدة إعرابات ، أشهرها (١).
١ ـ إعرابها بالحروف كجمع المذكّر السالم ، نحو : «جاء سعدون ، شاهدت زيدين ، مررت بسعدين» ، ونحو الآية (كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ) (المطففين : ١٨ ـ ١٩).
٢ ـ إعرابها بحركات ظاهرة على النون مع تنوينها ، نحو : «جاء حمدون ، رأيت سعدونا ، مررت بزيدون». وهذا الإعراب هو الأفضل.
٣ ـ إعرابها بحركات ظاهرة دون تنوين ، نحو : «جاء حمدون ، رأيت سعدون ، مررت بزيدون».
و ـ كل اسم من غير الأنواع السابقة يكون لفظه كلفظ الجمع في اشتمال آخره على واو ونون أو ياء ونون ، لا فرق في هذا بين أن يكون اسم جنس ، نحو : «ياسمين ، زيتون» ، أو علما ، نحو : «صفّين ، فلسطين ، نصّيبين» فتقول : «نضج الياسمون ، قطفت الياسمين ، مررت بزيتين» (٢).
٥ ـ جمع الممدود جمع مذكّر سالم :
تبقى همزة الممدود ، عند الجمع ، إذا كانت أصليّة ، نحو : «قرّاء ، قرّاؤون» ، وتقلب واوا ، إذا كانت في أوّل استعمالها زائدة في المفرد
__________________
(١) في جميع هذه الإعرابات لا يصح حذف نون هذه الكلمات عند الإضافة ، لأنها ليست نون جمع ، وإذا جاء بعد هذه الكلمات ما يقتضي المطابقة كالنعت والخبر ، ـ ـ وجبت المطابقة في المعنى مراعاة لمعانيها ومدلولاتها.
(٢) تشبه كلمات هذا النوع ، كلمات النوع السابق في عدم حذف نونها ، وفي وجود عدة أوجه لإعرابها.
