ي ـ ما صدّر بـ «ابن» أو «ذي» من أسماء ما لا يعقل (١) ، نحو : «ابن آوى ، بنات آوى ـ ذي الحجّة ، ذوات الحجّة».
وفي ما عدا هذه المواضع ، لا يجمع المفرد بالألف والتاء إلا سماعا ، نحو : «السماوات ، الأرضات ، الأمّهات ، الأمّات ، السجلّات ، الثيّبات ، الرجالات ، البيوتات ، الديارات».
٤ ـ الملحق بجمع المؤنّث السالم : ألحق بهذا الجمع في الإعراب شيئان : أوّلهما «أولات» (بمعنى صاحبات) ، وثانيهما ما سمّي بهذا الجمع ، وصار علما لمذكّر أو لمؤنّث بسبب التسمية ، نحو : «عرفات ، عطيّات ، أذرعات (اسم قرية في سوريا)» (٢).
٥ ـ جمع الممدود جمع مؤنّث سالم : يجمع الممدود جمع مؤنث سالم بقلب همزته واوا ، إذا كانت زائدة للتأنيث ، نحو : «بيضاء ، بيضاوات ـ عذراء ، عذراوات» ، وبإبقائها دون قلب إذا كانت من أصل الكلمة ، نحو : «قرّاء ، قرّاءات ـ وضّاء ، وضّاءات» (إن سمّيت بهما أنثيين) ، ويجوز إبقاؤها أو قلبها واوا إن كانت مبدلة من حرف أصلي ، نحو : «دعاء ، دعاءات ، دعاوات ـ فداء ، فداءات ، فداوات».
٦ ـ جمع المقصور جمع مؤنّث سالم : يجمع المقصور جمع مؤنث سالم بقلب ألفه ياء إذا كانت ثالثة أصلها ياء ، نحو : «هدى (علم مؤنّث) هديات» أو إذا كانت ثالثة مجهولة الأصل (لأن الاسم جامد) وأميلت ، نحو : «متّى (علم مؤنث) متّيات» ، أو إذا كانت رابعة فأكثر ، نحو : «سعدى ، سعديات».
وتقلب ألفه واوا إذا كانت ثالثة أصلها واو ، نحو : «رضا ، رضوات» ، أو إذا كانت ثالثة مجهولة الأصل (لأن الاسم جامد : ولم تلحقها إمالة) نحو : «إلى (علم مؤنث) ، إلوات». وإذا أدّى جمع المقصور إلى اجتماع ثلاث ياءات ، وجب الاقتصار على اثنتين فقط ، نحو : «ثريّا ، ثريّات».
٧ ـ جمع الثلاثيّ الساكن الوسط : إذا جمعت الاسم الثلاثي الساكن الوسط جمع مؤنث سالم ، فإن الحرف الثاني منه : أ ـ يفتح إذا كان صحيحا غير مدغم ، والحرف الأوّل مفتوحا ، نحو : «دعد ،
__________________
(١) أما «ابن» و «ذو» المضافان إلى العاقل ، فتجمعان على بنين أو أبناء وذوي ، نحو : «ابن حمدون ، بنو حمدون ، أبناء حمدون ـ ذو علم ، ذوو علم».
(٢) من العرب من يحذف تنوين اسم المذكر أو المؤنث المنتهي بألف وتاء زائدتين ، نحو : «عطيّات ، عرفات» وبعضهم يعربه إعراب ما لا ينصرف. مراعاة لمفرده ، بشرط أن يكون هذا المفرد مؤنثا. فتقول على مذهبهم : «جاءت عطيّات. رأيت عطيات ، مررت بعطيّات». واتباع هذا الرأي أولى لأنه يدل بحذف التنوين مع الجر بالفتحة على أن المراد من الاسم علم مؤنث مفرد. فلا يتوهم أنه جمع.
