ما قبل الياء منع ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة للياء وهو مضاف ، والياء فيها ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة. وانظر لغات «أب» إذا وقع منادى في «أب». وتعرب «أبي» في غير النّداء ، حسب موقعها في الجملة.
الإتباع :
هو إلحاق شيء بشيء آخر ، وهو أربعة أنواع :
١ ـ الإتباع الإعرابيّ : وهو إعطاء كلمة حكم كلمة سابقة من الإعراب.
والتوابع خمسة ، وهي : النعت ، والتوكيد ، والبدل ، وعطف النسق ، وعطف البيان.
٢ ـ إتباع الحروف : وهو إعطاء آخر حرف من الكلمة حركة الحرف الذي قبله ، كحركة الميم في «كافأتم» في قولك : «كافأتم المجتهد» ، وكحركة الدال في «مدّ البساط» ، وكحركة نون «ابنم» ، وراء «امرؤ». انظر : «ابنم» ، و «امرؤ».
٣ ـ الإتباع التوكيديّ : وهو أن تتبع الكلمة بكلمة أخرى ذات معنى على وزنها ورويّها ، نحو : «هنيئا مريئا». والغاية منه التوكيد اللفظي والمعنوي.
٤ ـ الإتباع التزيينيّ : وهو أن تتبع الكلمة بكلمة أخرى لا معنى لها ، وعلى وزنها ورويّها ، بهدف تزيين اللفظ وتقوية المعنى ، نحو : «كثير بثير» ، «حسن بسن». وهذا النوع سماعيّ لا يقاس عليه.
والإتباع ، في الصرف ، هو إعطاء الساكن حركة ما قبله في جمع المؤنّث السالم ، نحو : «ذروة ذروات» ؛ أو هو نقل حركة حرف العلّة إلى الساكن قبله ثم قلب حرف العلة ألفا ، نحو «مدار» في «مدور».
اتّخاذ الفعل من الاسم :
من معاني «فعّل» ، «تفعّل» ، و «افتعل» ، فانظرها.
اتّخذ :
تأتي :
١ ـ من أفعال التحويل بمعنى «صيّر» ، فتنصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر ، ولا تدخل على المصدر المؤوّل من «أنّ» واسمها وخبرها ، ولا على «أن» والفعل وفاعله ، نحو الآية : (وَاتَّخَذَ اللهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلاً) (النساء : ١٢٥) («إبراهيم» : مفعول به أول منصوب بالفتحة. «خليلا» : مفعول به ثان منصوب بالفتحة).
٢ ـ فعلا ينصب مفعولا به واحدا ، إذا جرّدت من معنى «صيّر» ، نحو : «اتخذ الكفّار
