مع الله إلها آخر».
الاتّساع :
هو ، في النحو ، نوع من الحذف ، فهو في الظرف عدم تقدير حرف الجر ، فينصب نصب المفعول به ، نحو : «قام ليلا».
الاتّصال :
هو ، في النحو ، التعلّق والارتباط ، وهو من معاني حرفي الجر : الباء ، وفي.
اتّفاقا :
مفعول مطلق منصوب بالفتحة الظاهرة لفعل محذوف تقديره «اتفق» ، أو حال منصوبة بالفتحة الظاهرة في نحو : «التقيت معلّمي اتفاقا».
الإثبات :
هو الحكم بوجود أمر ، وضدّه النفي ، فجملة «الصدق نافع» كلام مثبت وجملة «لا ينفع الكذب» كلام منفيّ.
إثر :
ظرف زمان منصوب بالفتحة في نحو : «كافأتك إثر نجاحك».
إثره :
تعني «بعده» ولا تستعمل إلّا مسبوقة بحرف جرّ ، فهي ، بالتالي ، اسم مجرور بالكسرة الظاهرة ، نحو : «ركض الطالب فركضت في إثره»
أثره :
مثل «إثره». انظر : إثره ، نحو : «ركض الطالب فركضت على أثره». وتأتي «أثر» اسما يعرب حسب موقعه في الجملة ، نحو : «ترك المتنبّي أثرا خالدا («أثرا» : مفعول به).
اثنا عشر :
عدد مركّب من جزءين : الجزء الأول منه يعرب إعراب المثنى وحسب موقعه في الجملة ، فيرفع بالألف وينصب ويجر بالياء ، والجزء الثاني (عشر) مبني على الفتح لا محل له من الإعراب (فهو بمنزلة نون المثنى كما ذهب النحاة) ، ومعدوده يكون مذكّرا منصوبا على التمييز ، نحو : «نجح اثنا عشر طالبا» (١) («اثنا» : فاعل «نجح» مرفوع بالألف لأنه ملحق بالمثنى. «عشر» : اسم مبني على الفتح لا محل له من الإعراب. «طالبا» : تمييز منصوب بالفتحة) ، ونحو : «شاهدت اثني عشر طالبا» و «مررت باثني عشر طالبا».
وهمزة «اثنا» همزة وصل.
__________________
(١) لاحظ أنّ جزءي «اثنا عشر» يذكّران مع المذكّر.
