«بيد» : مستثنى منصوب (أو حال منصوبة) بالفتحة الظاهرة ، وهو مضاف.
«أنّهم» : حرف مشبّه بالفعل مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب. «هم» ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل نصب اسم «أنّ».
«أوتوا» : فعل ماض للمجهول مبنيّ على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل رفع نائب فاعل.
«الكتاب» : مفعول به منصوب بالفتحة ، وجملة «أوتوا الكتاب» في محل رفع خبر «أنّ» ، والمصدر المؤوّل من «أنّهم أوتوا الكتاب» في محل جرّ مضاف إليه.
«من» : حرف جرّ مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب ، متعلّق بالفعل «أوتوا».
«قبلنا» : اسم مجرور بالكسرة الظاهرة وهو مضاف. «نا» : ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل جرّ بالإضافة.
٢ ـ معنى «من أجل» ، وتعرب في هذه الحالة حالا منصوبة بالفتحة ، ومنه الحديث : «أنا أفصح من نطق بالضاد بيد أنّي من قريش واسترضعت في بني سعد بن بكر» ، ومنه قول الشاعر :
|
عمدا فعلت ذاك بيد أنّي |
أخاف إن هلكت لا ترني (١) |
بين :
تأتي :
ظرفا منصوبا بمعنى «وسط» يضاف إلى أكثر من واحد ، نحو : «جلست بين الطلّاب» أي : وسطهم ، وإذا أضيف إلى الواحد عطف عليه بالواو ، نحو : «مقعدي بين الباب والحائط» ، وتكريرها مع الضمير واجب ، نحو : «القلم بيني وبينك». ويعرب ظرف مكان منصوبا بالفتحة إذا أضيف إلى اسم مكان ، نحو : «بيتي بين المدرسة والطريق» ، وظرف زمان إذا أضيف إلى ظرف زمان ، نحو : «سأزورك بين الظهر والعصر»
٢ ـ اسما مجرورا متضمّنا معنى الظرفيّة ، إذا جاء قبلها حرف جرّ ، نحو الآية : (لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ) (فصلت : ٤٢).
٣ ـ اسما خارجا عن الظرفيّة معربا حسب موقعه في الجملة ، بمعنى : الوصل أو العداوة ، نحو : «تقطّع بينكم» («بينكم» «بين» : فاعل «تقطّع» مرفوع بالضمّة وهو
__________________
(١) كذلك جاء في «الصحاح» ، وفي «اللسان» : أخاف إن هلكت لم ترني ، وفي «مغني اللبيب» : أخاف إن هلكت أن ترنّي (من الرنين أي : الصوت).
