أنه مفعول به).
٤ ـ صيغة «أفعل به» التعجبيّة (أي الزائدة في فاعل «أفعل» الذي للتعجب) ، والزيادة هنا واجبة ، نحو : «أجمل بالتعاون بين الأصدقاء» («أجمل» : فعل ماض أتى على صيغة الأمر ، مبنيّ على الفتح الذي منع ظهوره السكون العارض. «بالتعاون» : الباء حرف جرّ زائد (١) مبنيّ على الكسر لا محلّ له من الإعراب. «التعاون» : اسم مجرور لفظا ، مرفوع محلا على أنه فاعل «أجمل».
«بين» : ظرف مكان منصوب بالفتحة ، متعلّق بالفعل «أجمل» وهو مضاف. «الأصدقاء» : مضاف إليه مجرور بالكسرة). ومنه قول الشاعر :
|
ويفوز من هي في الشتاء شعاره |
أكرم بها دون اللحاف شعارا |
٥ ـ خبر «كان» المسبوقة بنفي ، وخبر «ليس» و «ما» الحجازيّة العاملة عمل «ليس» ، نحو : «ما كان الله بظلّام للعبيد» ، و «لست بجاهل» ، و «ما الدرس بصعب».
ويعرب المثال الأول على النحو التالي : «ما» : حرف نفي مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب. «كان» : فعل ماض ناقص مبنيّ على الفتح الظاهر. «الله» : لفظ الجلالة اسم «كان» مرفوع بالضمّة. «بظلام» : الباء حرف جرّ زائد مبني على الكسر لا محل له من الإعراب. «ظلّام» اسم مجرور لفظا منصوب محلّا على أنه خبر «كان». «للعبيد» : اللام حرف جرّ مبنيّ على الكسر لا محل له من الإعراب متعلّق بالخبر «ظلّام». «العبيد» اسم مجرور بالكسرة الظاهرة.
٦ ـ ألفاظ التوكيد المعنوي ، نحو : «جاء القائد بنفسه» (الباء حرف جرّ زائد مبنيّ على الكسر لا محلّ له من الإعراب.
«نفسه» : اسم مجرور لفظا مرفوع محلّا على أنه توكيد اسم مرفوع ، وهو مضاف. والهاء ضمير متّصل مبني على الكسر في محل جرّ بالإضافة) ، ونحو : «جاء الجنود بأنفسهم» ، و «جاء القوم بأجمعهم» ، و «شاهدت المعلّم بعينه» ... إلخ.
٧ ـ بعد «عليك» (٢) ، نحو : «عليك بالصّدق» («عليك» : اسم فعل أمر بمعنى «الزم» مبنيّ على الفتح. وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت. بالصدق :
الباء حرف جرّ زائد مبنيّ على الكسر لا محل له من الإعراب. «الصدق» : اسم مجرور لفظا
__________________
(١) ويجوز اعتباره غير زائد متعلّقا بالفعل «أجمل» ، وفي هذه الحالة ، يكون فاعل «أجمل» ضميرا مستترا وجوبا تقديره : أنت.
(٢) إن هذه الحالة ، في الحقيقة ، هي جزء من الحالة الثالثة (حالة الاتصال بالمفعول به) لكننا أفردناها لأهميتها وكثرة استعمالها.
