الآية : (وَمِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ) (آل عمران : ٧٥) ، أي : على قنطار.
١١ ـ السببية ، نحو الآية : (فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ) (المائدة : ١٣) ونحو : «عوقب المجرم بجريرته».
١٢ ـ معنى «إلى» ، نحو الآية : (وَقَدْ أَحْسَنَ بِي) (يوسف : ١٠٠) أي : إليّ.
١٣ ـ معنى «من» ، نحو الآية : (عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللهِ) (الدهر : ٦) ، أي : منها.
١٤ ـ التفدية ، نحو : «بأبي أنت».
ب ـ الباء الزائدة : حرف جرّ زائد يجرّ اللفظ فقط (أي إنّ مجروره يعرب حسب موقعه في الجملة) ، وتكون للتوكيد غالبا ، ونجدها في :
١ ـ المبتدأ ، نحو : «بحسبك العلم» (الباء حرف جرّ زائد مبنيّ على الكسر لا محلّ له من الإعراب. «حسب» : اسم مجرور لفظا مرفوع محلّا على أنه مبتدأ (١). وهو مضاف ، والكاف ضمير متّصل مبنيّ على الفتح في محل جرّ مضاف إليه. «العلم» : خبر مرفوع بالضمة) ، ونحو : «دخلت الصفّ فإذا بالمعلّم نائم» ، ونحو : «كيف بك إذا اشتدّ القيظ؟».
٢ ـ فاعل «كفى» ، نحو الآية : (وَكَفى بِاللهِ نَصِيراً) (النساء : ٤٥) (الباء حرف جرّ زائد مبنيّ على الكسر لا محلّ له من الإعراب. «الله» : لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمّة المقدّرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجرّ الزائد. «نصيرا» : تمييز منصوب بالفتحة).
٣ ـ المفعول به ، نحو قول المتنبّي :
|
كفى بك داء أن ترى الموت شافيا |
وحسب المنايا أن يكنّ أمانيا |
(الباء حرف جر زائد مبنيّ على الكسر لا محل له من الإعراب. الكاف ضمير متصل مبنيّ على الفتح في محل نصب مفعول به.
«داء» : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة. «أن» حرف مصدريّ ، ونصب ، واستقبال ، مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب. «ترى» : فعل مضارع منصوب بالفتحة المقدّرة على الألف للتعذّر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت. والمصدر المؤوّل من «أن ترى» (أي رؤيتك) في محل رفع فاعل «كفى». «الموت» : مفعول به أوّل منصوب بالفتحة. «شافيا» : مفعول به ثان منصوب بالفتحة ... إلخ) ، ونحو : «علمت بالأمر» («الأمر» : اسم مجرور لفظا منصوب محلّا على
__________________
(١) ومنهم من يقول في إعرابه : مبتدأ مرفوع بضمة مقدّرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.
