(تبع متبوعه لفظا).
«الحسناء ، نعت ثان منصوب بالفتحة (تبع متبوعه محلا) وجملة : يا هند المليحة الحسناء اعتراضيّة لا محل لها من الإعراب.
«وأي» : مفعول مطلق منصوب بالفتحة ، وهو مضاف.
«من» : اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
«أضمرت» : فعل ماض مبنيّ على الفتح الظاهر. والتاء حرف للتأنيث مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب. وفاعل «أضمرت» ضمير مستتر فيه جوازا تقديره :
هي : «لخلّ» : اللام حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب ، متعلق بالفعل «أضمرت». «خل» : اسم مجرور بالكسرة الظاهرة.
«وفاء» : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. وجملة «أضمرت» لا محلّ لها من الإعراب لأنها صلة لموصول. وجملة «إن ... وأي من ...» ابتدائيّة لا محل لها من الإعراب.
ه ـ همزة التعدية أو النقل : هي التي تدخل على الفعل اللازم فتصيّره متعدّيا ، نحو : «جلس الطفل ـ أجلست الطفل».
و ـ همزة القطع أو الفصل : هي الهمزة التي تقع في أوّل الكلمة ، وينطق بها في الابتداء والوصل ، وذلك بخلاف همزة الوصل التي لا تنطق إلّا إذا وقعت في ابتداء الكلام. وترسم رأس عين صغيرة (ء) (١) مع كرسيّ لها هي الألف (٢). أمّا أهمّ مواضعها ، فما يلي :
١ ـ في ماضي الفعل الرباعي وأمره ومصدره ، نحو : «أكرم أباك إكراما حسنا كما أكرمك وأنت صغير» ، و «أعرب هذه الجملة إعرابا مفصّلا كما أعربتها في الأسبوع الماضي».
٢ ـ في كلّ فعل مضارع ، نحو : «أنا أدرس دروسي جيّدا وأستغفر ربي كلّ يوم».
٣ ـ في الحروف المبدوءة بهمزة ، نحو : «إنّ ، أنّ ، ألا ، أما».
٤ ـ في صيغتي التعجّب والتفضيل ، نحو : «ما أكرم سميرا» ، و «منير أجمل من أخيه».
__________________
(١) لم يكن للعرب ، في بداءة الأمر ، حرف يرمز إلى الهمزة ، إذ كانوا يرمزون إليها ، باعتبارها وحدة صوتية أساسيّة في الكلمة ، بنقطة كبيرة أو بنقطتين ، وبلون يخالف لون المداد. ولما جاء الخليل بن أحمد الفراهيدي ، لا حظ قرب مخرج الهمزة في النطق ، من مخرج العين ، فرمز إليها برأس العين (ء).
(٢) تكتب همزة القطع فوق الألف إن كانت مفتوحة أو مضمومة ، نحو : «أب» «أم» ، وتحت الألف إن كانت مكسورة ، نحو : «إنّ».
