البحث في عجالة المعرفة في اصول الدين
١٨/١ الصفحه ١ :
فسرتْ وردّدتِ الجبال صداءها
الأعين الحيرى يصارع يأسها
حلمٌ ألمّ ليستردّ رجاءها
الصفحه ١٦ :
فسرتْ وردّدتِ الجبال صداءها
الأعين الحيرى يصارع يأسها
حلمٌ ألمّ ليستردّ رجاءها
الصفحه ٣٩ : عرفنا.
٤ ـ نسبته :
نسب المؤلّف « راوندياً » وهي نسبة
أسرته جمعياً ، و « راوند » المنسوب اليها بفتح
الصفحه ٣٨ :
١ ـ مع المؤلف
١ ـ اسمه وأوصافه :
قال الشيخ منتجب الدين : محمّد بن سعيد
بن هبة الله ، الراونديّ
الصفحه ٤٢ : الحديث هو أوّل أحاديث كتاب أمالي
الطوسيّ ج ١ ص ٣ ح ١.
وقد صرّح القطب الكيدريّ أنّ المؤلّف يروي
كتب
الصفحه ٤٧ :
٢ ـ منهج المؤلّف :
وقد أبدع المؤلّف في رسم منهج فريد ، يعتمد
عنصر « الحاجة »
التي يحسها كلّ
الصفحه ٥٠ :
المعصية والطاعة ، فلم يتوصّل إلى « الكمال »
المنشود.
وهكذا قدم المؤلّف في هذه الرسالة
مجموعة موجزة عن
الصفحه ٥٣ :
٥ ـ ووضعنا له هذه المقدّمة المحتوية
على الحديث عن المؤلّف ثمّ عن الكتاب ، سعياًَ في التعريف
الصفحه ٣٦ : الطائفة في عصر المؤلّف ، مما يدلّ على وجود الجذور
الرصينة والثابتة لعقائدها منذ القدم ، وعدم انفصام عرى
الصفحه ٤٣ : القمّي :
الشيخ علي بن محمّد بن علي ، رشيد الدين
، الجاسبي القمّي ، الفقيه (١٠).
قرأ على المؤلّف كتاب
الصفحه ٤٥ : بتفصيل.
ونورد ـ في النماذج المصوّرة الآتية ـ
صورة خط المؤلّف من هذه النسخة ، وكذلك صورة خط والده القطب
الصفحه ٣٥ : ، تزخر
بالمؤلّفات الأصوليّة الكلامية ، لما لمسائل علم الكلام من بالغ الأهمّيّة ، فمعرفتها
من الواجبات
الصفحه ٣٧ : » لشيخنا
الإمام الطهراني على سعة تتبعه قدّس الله روحه.
وهو نادرٌ في نسبته إلى مؤلفه الموصوف (
بالإمام
الصفحه ٤٠ : سعيد بن هبة الله
الراونديّ.
وقع راوياً عن أبيه المؤلّف كما سيأتي
في الرواة عنه.
الصفحه ٤١ : .
ذكره المنتجب في الفهرست ( ص ١٧٢ ) رقم
( ٤١٩ ).
تنبيه :
ولا بدّ أن يميز المؤلّف عن « محمّد بن
سعيد