البحث في عجالة المعرفة في اصول الدين
٣٧/١٦ الصفحه ٢١ : أن يكون سحراً تغالى
أم هوىً ضجّ بالدماء يجيب
وسرى فيك ضوؤه يتمطّى
الصفحه ٤٢ : الحديث هو أوّل أحاديث كتاب أمالي
الطوسيّ ج ١ ص ٣ ح ١.
وقد صرّح القطب الكيدريّ أنّ المؤلّف يروي
كتب
الصفحه ٥١ : لمعانٍ :
منها : أن يعجل الراعي من الرعي لبناً
إلى أصحاب الغنم قبل أن تروح إليهم.
ومنه : ما تعجَّلته
الصفحه ٦٢ : ـ بكونه : مدركاً
سميعاً ، بصيراً ، وإلا؛ فقد كفانا إثبات كونه عالماً بجميع المعلومات أنّه يعلم
المدركات
الصفحه ٥ : ءُ
علمنا تأريخنا المؤلم
ان الفداء والهدى توأمُ
وانه لا سيف إلاّ الدم
الصفحه ١١ :
فكان العذاب
انّها الرحلة العائده
تحاكم أوراقها من جديد
تعلّم أجيالها من جديد
وتطلٌ تلك
الصفحه ٢٠ : ءُ
علمنا تأريخنا المؤلم
ان الفداء والهدى توأمُ
وانه لا سيف إلاّ الدم
الصفحه ٢٦ :
فكان العذاب
انّها الرحلة العائده
تحاكم أوراقها من جديد
تعلّم أجيالها من جديد
وتطلٌ تلك
الصفحه ٣٦ :
نهجه وعرضه للقواعد
الكلامية ، بما لم يسبق له مثيل في ما سبقه من الكتب الكلامية.
مع أنّه يعتمد
الصفحه ٣٧ : ، فممّا وفّقني له ربّي أن وقفتُ
على هذا الكتاب القيّم ، فوجدتُه من نوادر تراثنا الغالي.
فهو نادرٌ حيثُ
الصفحه ٤٦ : ، كانت الخطّة المبتنيةُ عليه
والمرسومة حسبه موصلةًً ، شاملةً موثوقةً.
ومن الواضح ، أنّ الانسان ـ مهما
الصفحه ٤٧ : ءُ ) سورة محمّد ( ٤٧ ) الآية ( ٣٨ ).
ثمّ إنْ كانت « الحاجةُ »
محسوسةً ، فطرياً ، فإنّ رفضها ونفيها أمر
الصفحه ٤٩ : » وأسرارها.
وفي نهاية الفصل مهّد للبحث عن « المعاد »
وشؤونه ، على أساس أنّ الداعي إلى وجود الإمام ، وهو حفظ
الصفحه ٥٣ : بالمؤلف بوسع ما
بالامكان ، ومن خلال ما وقع في أيدينا من أدوات ومصادر.
٦ ـ ونرى لزاماً علينا أن نقدّم
الصفحه ٦٣ : إلى غيره ، وقد فرضناهُ غَنِيّاً من كُلّ أحَدٍ.
فقد ثَبَتَ أنّهُ واحِدٌ لا ثاني له ، ولا
جُزْءَ له