البحث في أحكام القرآن
٣٠٠/٦١ الصفحه ٢٠٧ : والمغيرة بن شعبة في شبه العمد ثلاثون حقة وثلاثون جذعة وأربعون ما بين
ثنية إلى بازل عامها كلها خلفة وعن
الصفحه ٢١٥ :
لهيعة ضعيف لا سيما من رواية عبد الله بن صالح عنه* فإن قيل قوله تعالى (فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى
الصفحه ٢١٨ : من
السرية ومعه السيف شاهرة فقال الشاذاني مسلم فضربه فقتله فنمى الحديث إلى رسول
الله
الصفحه ٢٢٣ : صلىاللهعليهوسلم لقيت رجلا ومعه غنيمات له فقال السلام عليكم لا إله إلا
الله محمد رسول الله فقتله رجل من القوم فلما
الصفحه ٢٢٨ :
يهاجرون إلى المدينة فبين الله تعالى بما ذكر أنهم ظالمون لأنفسهم بنفاقهم وكفرهم
وبتركهم الهجرة
الصفحه ٢٣٠ : صلىاللهعليهوسلم وروى يزيد الفقير عن جابر قال صلاة الخوف ركعة ركعة
وروى مجاهد أنه قصر العدد من أربع إلى ثنتين وروى
الصفحه ٢٣٦ : صلىاللهعليهوسلم قدم مكة صبيحة الرابعة من ذي الحجة فكان مقامه إلى وقت
خروجه أكثر من أربع وكان يقصر الصلاة فدل على
الصفحه ٢٤٩ : والفجر وذلك لأنه جائز أن يريد بقوله (إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ) أقم الصلاة مع غسق الليل كقوله تعالى (وَلا
الصفحه ٢٥١ : فقهاء الأمصار وأما آخر وقتها فهو إلى طلوع الشمس عند
سائر الفقهاء وذكر ابن القاسم عن مالك أنه قال وقت
الصفحه ٢٦١ :
لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ) وقد بينا أن الدلوك هو اسم يقع على الغروب ثم جعل غسق
الليل غايته
الصفحه ٢٨٣ : نَصِيبَهُمْ) إلى أن جعل الله ذوى الأرحام أولى من الحليف بقوله (وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ
أَوْلى
الصفحه ٣٣٠ : على أن القيام
إلى الصلاة غير موجب للطهارة إذ لم يجدد النبي صلىاللهعليهوسلم لكل صلاة طهارة فثبت بذلك
الصفحه ٣٣١ :
واجبا بأمره دون الآية وروى مالك بن أنس عن زيد بن أسلم (إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ
فَاغْسِلُوا
الصفحه ٣٣٢ : تعالى (إِذا قُمْتُمْ إِلَى
الصَّلاةِ) غير موجب للوضوء لكل صلاة وثبت أنه غير مستعمل على
حقيقته وإن فيه
الصفحه ٣٥٠ : قال الشاعر :
فهل أنت إن
ماتت أتانك راكب
إلى آل بسطام
بن قيس فخاطب