البحث في أحكام القرآن
٦٧/١٦ الصفحه ٢٧٨ : بكر قد دل قوله (وَلِتُكْمِلُوا
الْعِدَّةَ) على معان منها أنه متى غم علينا هلال شهر رمضان فعلينا
إكمال
الصفحه ٣٠٠ :
من رمضان كان عليهم القضاء فكذلك من وصفنا أمره وكذلك الأسير في دار الحرب
إذا لم يعلم بشهر رمضان حتى
الصفحه ٢٢٨ : ـ
شَهْرُ
رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ) لاقتضى ذلك لزوم الصوم سائر الناس المكلفين فلما عقب
ذلك
الصفحه ٢٥٥ : فَلْيَصُمْهُ) يدل على النهى عن صيام يوم الشك من رمضان لأن الشاك غير
شاهد للشهر إذ هو غير عالم به فغير جائز له
الصفحه ٢٦٠ : والله أعلم.
باب في جواز تأخير قضاء رمضان
قال الله تعالى
(فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ
مَرِيضاً أَوْ عَلى
الصفحه ٢٦٨ : رمضان في السفر) فذكر معناه فأمره بالصوم في السفر وهذا على وجه
الدلالة على الأفضلية لا على جهة الإيجاب
الصفحه ٢٧١ : اتفقنا على أن صوم عين رمضان لا يجزى عن غيره فدل أنه مستحق العين
لامتناع جواز صوم آخر فيه ولأنه وقت يستغرق
الصفحه ٢٩٠ : على أن من أصبح في رمضان غيرنا
وللصوم أن عليه أن يتم صومه ويجزيه من فرضه ما لم يفعل ما ينافي صحة الصوم
الصفحه ٢١٥ :
الذين من قبلنا وهم النصارى شهر رمضان أو مقدار من عدد الأيام وإنما حولوه
وزادوا فيه وقال ابن عباس
الصفحه ٢٣٧ : والعقل مختلف فيه على ما
بينا من أقاويل أهل العلم في المجنون في رمضان والنية من شرائط صحة سائر ضروب
الصوم
الصفحه ٢٤٠ : صلىاللهعليهوسلم صبيحة ثماني عشرة من رمضان برجل وهو يحتجم فقال صلىاللهعليهوسلم (أفطر الحاجم والمحجوم) ثم أتاه
الصفحه ٢٥٠ : عن ابن عمر أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم ذكر عنده شهر رمضان فقال (لا تصوموا حتى تروا الهلال
فإن غم
الصفحه ٢٥١ : جميعا تقبل في رؤية هلال رمضان
شهادة رجل عدل إذا كان في السماء علة وإن لم تكن في السماء علة لم يقبل إلا
الصفحه ٢٥٤ :
عكرمة عن ابن عباس أنهم شكوا في هلال رمضان مرة فأرادوا أن لا يقوموا ولا
يصوموا فجاء أعرابى من الحرة
الصفحه ٢٦٣ : ء رمضان فإن قيل لما اتفقنا على أنه
منهى عن تأخيره إلى العام القابل وجب أن يجعل مفرطا بذلك فيلزمه الفدية