البحث في أحكام القرآن
١٨/١ الصفحه ٢٤٣ : النية والإرادة فإنما ينفى عنه صحة الصوم لعدم النية فإن وجدت منه النية
من الليل ثم عزب عقله لم ينف ذلك
الصفحه ٢٤٤ :
إيجاد النية له فوجب أن يكون كذلك حكم صوم رمضان في كون النية شرطا لصحته
وشبه زفر صوم رمضان بالطهارة
الصفحه ٢٤٥ :
احتاج في دخوله فيه إلى نية وقال مالك ما لم يكن وجوبه معينا من الصيام لم
يصح إلا بنية من الليل وما
الصفحه ٢٤٦ : ء والذين لم يأكلوا بالصوم فدل ذلك على أن من الصوم ما كان مفروضا
في وقت بعينه فجائز ترك النية من الليل لأنه
الصفحه ٢٤٧ : ذلك بالغداء قبل الزوال أو بين لهم أن جواز النية متعلق بوجودها قبل
الزوال في وقت يسمى غداء وإلا كان
الصفحه ٢٤٨ :
له بحكم الصوم مع عزوب النية* فإن قيل لما لم يصح له الدخول في الصلاة إلا
بنية* مقارنة لها كان كذلك
الصفحه ٢٣٧ : والعقل مختلف فيه على ما
بينا من أقاويل أهل العلم في المجنون في رمضان والنية من شرائط صحة سائر ضروب
الصوم
الصفحه ٢٧٢ :
يكون مراده وقوع الفعل لأن الفعل حاصل موجود مع وجود النية وعدمها والنية
هي التي تصرف أحكامه على حسب
الصفحه ٢٩٠ : ويدل على أن
ذلك صوم مع عدم النية اتفاق جميع فقهاء الأمصار على أن من أصبح في غير رمضان ممسكا
عما يمسك
الصفحه ٢٣٢ : الآية لم تفرق بين من علمه
من الليل أو في بعض النهار وهي عامة في الحالين جميعا فاقتضى ذلك جواز ترك نية
الصفحه ٢٧١ : قوله صلىاللهعليهوسلم (الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى) يمنع جواز صوم رمضان بنية التطوع
قيل له
الصفحه ٦ : لأمرين ما
لا يصح إرادتهما معا نحو ما روى عن النبي صلىاللهعليهوسلم أنه قال (إنما الأعمال بالنيات) معلوم
الصفحه ٧ :
إرادة الأفضلية لأن إرادة الجواز تنفى ثبوت حكمه مع عدم النية وإرادة
الأفضلية تقتضي إثبات حكم شي
الصفحه ٢١٤ : مع نية القرابة أو الفرض وهو لفظ مجمل مفتقر إلى البيان
عند وروده لأنه اسم شرعي موضوع لمعان لم تكن
الصفحه ٢٤٢ : بوجود هذه الشرائط وذلك الإسلام والبلوغ والنية وأن تكون المرأة غير
حائض فمتى عدم شيء من هذه الشرائط خرج