البحث في شرح الكفراوي على متن الآجرومية بحاشية الحامدي
٣٠٥/١٦ الصفحه ٢٢١ : نحو أل في
العباس فإنه معرفة بالعلمية لا بالألف واللام. ثم أشار للقسم الخامس وهو في
الحقيقة سادس كما
الصفحه ١٣٣ : المثال الذي قبله. قوله : (وأن وما بعدها
الخ) فيه تسامح فإن
أن آلة في السبك والتأويل والمسبوك إنما هو
الصفحه ١٤٦ : اسم
مبني لا يظهر فيه إعراب ، أي إلى الآن ما ذاقوه. (وأ لم) : الواو : حرف عطف. ألم : معطوف على لم مبني
الصفحه ٢٨٦ : ء وفيه ضمير يرجع إلى مصدر الفعل
المتقدم والتقدير تمل الندامى مللا ما عداني يعنى مجاوز إلى غيري والنون
الصفحه ٣٢ : لله لجعله لغة الخ فيكون في كلامه إشارة إلى أنه يستحق
الحمد لأفعاله كما يستحقه لذاته والحمد عليها مقيد
الصفحه ٢٤٦ : أل
لكونها في هذا التركيب اسما موصولا والمفعول به معناه لغة من وقع عليه الفعل حسيا
كان الفعل أو معنويا
الصفحه ١٨٦ :
فتدبر. قوله : (في الاسم) بالرفع على الحكاية. قوله : (الصريح) أي الذي لا يحتاج في كونه اسما إلى تأويل
الصفحه ١١٢ : وأجيب بأن أل في المعربات للجنس فتبطل معنى الجمعية أو أن
قسمان على حذف مضاف ، والتقدير ذوات قسمين فحذف
الصفحه ٣١٣ : على ما قبله ومضاف إليه والميم علامة الجمع. قوله
: ((إِلَى الْمَرافِقِ)) أي معها فإلى بمعنى مع كما في
الصفحه ٢٥٨ : نصبه فتحة ظاهرة في آخره واليوم من طلوع الفجر إلى غروب
الشمس كما هو في الشرع وأحد قولين في اللغة وقيل
الصفحه ١٠٩ : الصحيح الآخر) : وإعرابه ظاهر مما مر ويجوز في الآخر الجر بالإضافة
إلى الصحيح ويجوز فيه الرفع على كونه
الصفحه ٢٢٠ : بالنظر للوضع فلا ينافي استعماله في
معين كما هو شأن المعارف. قوله : (إلى كل جنس
الخ) نحو : هذا
حيوان وهذا
الصفحه ١٠٥ :
ترجع إحداهما إلى اللفظ والأخرى إلى المعنى أو علة واحدة تقوم مقام العلتين
فالذي جمع فيه علتان ، نحو
الصفحه ١٠٦ :
علة راجعة إلى اللفظ أو كان فيه العلمية والتركيب المزجي ، نحو : معديكرب
أو العلمية والعدل نحو : عمر
الصفحه ٣١٢ : تعالى :
______________________________________________________
(إِذا قُمْتُمْ إِلَى
الصَّلاةِ