الصفحه ٣٥ :
______________________________________________________
وأتى بعلى ردا لما يزعمه الشيعة من ورود «لا تفصلوا بيني وبين آلي بعلى».
قوله : (وصحبه) ـ بفتح الصاد
الصفحه ٥٢ :
قال هنا : إذا أردت أن تعرف ما يتميز به كل من الاسم والفعل والحرف. فالاسم
إلى آخره والاسم مبتدأ
الصفحه ٥٦ :
تنوين التمكين
وهو اللاحق للأسماء المعربة ما نون منها كان متمكنا في الاسمية أمكن من غيره ، نحو
الصفحه ٦٢ :
والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره. والباء من
معانيها التعدية ، نحو : مررت
الصفحه ٨٣ :
ولا مجموعا ولا ملحقا بهما ولا من الأسماء الخمسة فإن كلا من هذه لا يقال
له مفرد في هذا الباب ثم لا
الصفحه ١٤٧ : مجرور بالكسرة الظاهرة ، يعني أن الخامس من
الجوازم التي تجزم فعلا واحدا لام الأمر وهو الطلب من الأعلى
الصفحه ٢٤٠ : من زيد بدل كل من كل مرفوع بالواو نيابة عن الضمة
لأنه من الأسماء الخمسة وأخو : مضاف والكاف : مضاف إليه
الصفحه ٢٦٦ :
وجالسا حال من فاعل الظرف منصوب به ، والصفة المشبهة نحو : زيد حسن الوجه
صحيحا ، فزيد مبتدأ مرفوع
الصفحه ٢٦٩ : ) (١٦) [الأنبياء : ١٦] فما نافية وخلق فعل ماض مبني على فتح مقدر على آخره ،
منع من ظهوره اشتغال المحل
الصفحه ٢٨٤ :
حكم المستثنى بإلا السابق من وجوب النصب مع التمام والإيجاب نحو : قام
القوم غير زيد فقام : فعل ماض
الصفحه ٣١١ :
مكر الليل أي فيه وأما المخفوض بالتبعية فقد تقدم في المرفوعات وبقي من
المجرورات المجرور بالمجاورة
الصفحه ١٠٥ : : إبراهيم من قولك : مررت بإبراهيم وإعرابه : بإبراهيم
: جار ومجرور وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه اسم
الصفحه ١٢٨ : ) : اسم كان مؤخرا مرفوع بضمة مقدرة على الألف منع من
ظهورها التعذر. والجملة من كان واسمها وخبرها لا محل لها
الصفحه ١٥٢ : السكون في محل نصب وأن من أنت ضمير منفصل مبتدأ مبني
على السكون في محل رفع والتاء : حرف خطاب لا محل لها من
الصفحه ١٦٣ :
على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة. وغلام
: مضاف وياء المتكلم مضاف