|
٣٧٩ وشوهاء تعدو بي إلى صارخ الوغى |
|
بمستلئم مثل الفنيق المرجّل |
مفتوح
|
٤٦٤ ـ فلم أر مثلها خباسة واحد |
|
ونهنهت نفسي بعد ما كدت أفعله |
بسيط / مضموم
|
٨٢ ـ لا يأمن الدهر ذو بغي ولو ملكا |
|
جنوده ضاق عنها السهل والجبل |
|
١١٣ ـ إنّ الكريم لمن يرجوه ذو جدة |
|
ولو تعذّر إيسار وتنويل |
|
١٢٠ ـ في فتية كسيوف الهند قد علموا |
|
أن هالك كلّ من يحفى وينتعل |
|
١٣٤ ـ أرجو وآمل أن تدنو مودّتها |
|
وما إخال لدينا منك تنويل |
|
٢٣٤ ـ أتنتهون ولن ينهى ذوو شطط |
|
كالطعن يذهب فيه الزيت والفتل |
|
٢٣٧ ـ فقلت للركب لمّا أن علا بهم |
|
من عن يمين الحبيّا نظرة قبل |
|
٢٩١ ـ السالك الثّغرة اليقظان سالكها |
|
مشي الهلوك عليها الخيعل الفضل |
|
٢٩٧ ـ كناطح صخرة يوما ليوهنها |
|
فلم يضرها وأدمى قرنه الوعل |
|
٣١٨ ـ ألا حبّذا عاذري في الهوى! |
|
ولا حبّذا الجاهل العاذل |
|
٣٢٧ ـ يا فضل يا خير من ترجى نوافله |
|
قد عظم لي منك في معروفك الأمل |
|
٣٨٩ ـ ليت التحيّة كانت لي فأشكرها |
|
مكان يا جمل حيّيت يا رجل |
|
٥٠٣ ـ كم نالني منهم فضلا على عدم |
|
إذ لا أكاد من الإقتار أجتمل |
مكسور
|
٤ ، ٤٧ ما أنت بالحكم الترضى حكومته |
|
ولا الأصيل ولا ذي الرأيي والجدل |
|
١٢٧ ـ لا سابغات ولا جأواء باسلة |
|
تقي المنون لدى استيفاء آجال |
|
٢٠٢ ـ خرجت بها أمشي تجرّ وراءنا |
|
على إثرنا أذيال مرط مرجّل |
|
٢١١ ـ فجئت وقد نضّت لنوم ثيابها |
|
لدى السّتر إلّا لبسة المتفضّل |