|
٥٢ ـ ألا في سبيل المجد ما أنا فاعل |
|
عفاف وإقدام وحزم ونائل |
|
٦٦ ـ فيا رب هل إلّا بك النصر يرتجى |
|
عليهم وهل إلّا عليك المعوّل |
|
٧٥ ـ سلي إن جهلت الناس عنّا وعنهم |
|
فليس سواء عالم وجهول |
|
٩٠ ـ وإن مدّت الأيدي إلى الزاد لم أكن |
|
بأعجلهم إذ أجشع القوم أعجل |
|
٢٠٩ ـ وقفت بربع الدار قد غيّر البلى |
|
معارفها والساريات الهواطل |
|
٢١٢ وتشرب أسآري القطا الكدر بعد ما |
|
سرت قربا أحناؤها تتصلصل |
|
٣٢٤ ـ فقلت اقتلوها عنكم بمزاجها |
|
وحبّ بها مقتولة حين تقتل |
|
٣٥٣ ـ فأطعمتها من لحمها وسنامها |
|
شواء وخير الخير ما كان عاجله |
|
٣٧٣ ـ فهل لك أو من والد لك قبلنا |
|
يرشح أولاد العشار ويفصل |
|
٤٢٥ ـ فلا الجارة العليا بها تلحينّها |
|
ولا الضيف فيها إن أناخ محوّل |
|
٤٤٩ ـ دعاني أخي حتّى أريد فلم أرث |
|
وأقررت عينيه بما كان يأمل |
|
٤٥٠ ـ فما زالت القتلى تمجّ دماءها |
|
بدجلة حتّى ماء دجلة أشكل |
مكسور
|
٣٩ ـ وتبلي الألى يستلئمون على الألى |
|
تراهنّ يوم الروع كالحدأ القبل |
|
١٦٥ ـ إذا هي لم تستك بعود أراكة |
|
تنخّل فاستاكت به عود إسحل |
|
٢٤٤ ـ فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع |
|
فألهيتها عن ذي تمائم مغيل |
|
٢٤٥ ـ وليل كموج البحر أرخى سدوله |
|
عليّ بأنواع الهموم ليبتلي |
|
٢٤٨ ـ وقد أغتدي والطير في وكناتها |
|
بمنجرد قيد الأوابد هيكل |
|
٢٦٠ ـ ندمت على ما فاتني يوم بنتم |
|
فيا حسرتا ألا يرين عويلي |
|
٣٠٥ ـ إذا فاقد خطباء فرخين رجّعت |
|
ذكرت سليمى في الخليط المزايل |
|
٣١٣ ـ فنعم ابن أخت القوم غير مكذّب |
|
زهير حسام مفرد من حمائل |
|
٣٥٧ ـ كأن ثبيرا في عرانين وبله |
|
كبير أناس في بجاد مزمّل |