|
ونأخذ بعده بذناب عيش (١) |
|
أجبّ الظهر ليس له سنام (٢) |
ومثاله بعد المقرون بالفاء : (وَإِنْ تُخْفُوها وَتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ)(٣) جزم (ويكفر) نافع وحمزة والكسائي ، ورفعه ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم (٤) ، ولو نصب لجاز في العربية.
ويدخل تحت قولنا المقرون بالفاء أيضا الجواب المنصوب ، كقوله تعالى : (لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ)(٥) فأبو عمرو (وأكون) والباقون (٦) (وأكن) ، ولو رفع
__________________
(١) في ظ (قوم).
(٢) البيتان من الوافر ، قالهما النابغة الذبياني في مدح النعمان بن الحارث الأصغر. وروي (والشهر) بدل (البلد).
الشاهد في : (... يهلك ربيع ... ونأخذ) فقد عطف بالواو المضارع (نأخذ) على جواب الشرط المجزوم فجاز فيه الجزم والرفع والنصب ، كالآية السابقة.
الديوان ١٠٥ ، ١٠٦ وسيبويه والأعلم ١ / ١٠٠ والمقتضب ٢ / ١٧٩ ومعاني القرآن ٣ / ٢٤ وشرح العمدة ٣٥٨ والكافية الشافية ١٦٠٤ وابن الناظم ٢٧٥ وأمالي ابن الشجري ١ / ٢١ وابن يعيش ٦ / ٨٣ والإنصاف ١ / ١٣٤ والعيني ٣ / ٥٧٩ و ٤ / ٤٣٤ والخزانة ٣ / ٣٦١ عرضا والأشباه والنظائر ٦ / ١١ والدرر ٢ / ١٣٥ عرضا والبحر ١ / ٣٩٤ و ٢ / ٣٦٠ ـ ٣٦١.
(٣) سورة البقرة الآية : ٢٧١.
(٤) انظر القراءة في الإتحاف ١ / ٤٥٦. وقال في النشر ٢ / ٢٣٦ : «قرأ ابن عامر وحفص بالياء (يكفر) ، وقرأ الباقون بالنون ، وقرأ المدنيان وحمزة الكسائي وخلف بجزم الراء ، وقرأ الباقون برفعها».
(٥) سورة المنافقون الآية : ١٠. ولم ترد (من الصالحين) في ظ.
(٦) النشر ٢ / ٣٨٨ وحجة القراءات ٧١٠.