الصفحه ٦٩٥ :
ويحفظ (١) في (خصّ) المضاعف ، و (نؤي) المعتلّ (٢).
وفي فعل ، كأسد
، وشجن (٣) ، على أنه جعله في
الصفحه ٧٨٢ :
(فلما أن جاء البشير)
٩٦
٦٠٠
(إن يسرق فقد سرق أخ
له)
٧٧
٦٣٠
الصفحه ٧٩٩ : ........................................ ١١٨
ـ إن يكنه فلن تسلّط
عليه ، وإلّا يكنه فلا خير لك في قتله................... ١٣١
ـ قط قط بعزّتك
الصفحه ٨٠٧ : ء
٣٢٣ ـ حبّ تعذيبك القلوب إن أرضاك
وما تشائين
يؤتى ويشاء
٤٢١ ـ ليت شعري وأين
الصفحه ٨١٤ : ـ إنّ الخليط أجدّوا البين
وانجردوا
وأخلفوك عد
الأمر الذي وعدوا
٤٤٥ ـ أن تقرآن
الصفحه ٨٣٤ :
أحقّا أن
أخطلكم هجاني
٣٩١ ـ من أجلك يا التي تيّمت قلبي
وأنت بخيلة
بالودّ
الصفحه ٤٦ :
٣ ـ وقوله في (الابتداء)
: «ويوهم كلام الشيخ أن مثل هذا لا يجوز أن يصدق عليه أن الفعل فيه خبر ، فلو
الصفحه ٦٣ :
قال : وقال
بعضهم : إذا أنّي لبه. ففتح (١)».
ولم أجد في شرح
ابن الناظم للألفية ما يشير إلى أنّ
الصفحه ٦٦ : وألّا وألا (٣)». ولم يذكر أن : (ألا) هنا تأتي للعرض.
لكنه قال في (لا
النافية للجنس) : «وتكون (ألا
الصفحه ٧٣ :
جرى فوقها
واستشعرت لون مذهب
ومثله :
ولكنّ نصفا
إن سببت وسبّني
بنو
الصفحه ٧٦ :
٥ ـ وقوله في
نائب الفاعل : «ولا ينوب بعض هذه إن وجد مفعول به عند سيبويه ، وأجازه الأخفش
والكوفيون
الصفحه ٨٢ : رضياللهعنها : (إنّ أبا بكر رجل أسيف متى يقم مقامك رقّ) وقال
الشاعر :
إن تصرمونا
وصلناكم ، وإن تصلوا
الصفحه ٩٤ : بالرجوع إلى كتب النحو السابقة وشروح الألفية ، وخاصة
كتب ابن مالك وابنه رحمهماالله تعالى.
وبعد أن أو شكت
الصفحه ٩٦ :
وواضح أن
الكاتب نسخها من نسخة الهند السابقة ، حيث إن كل خطأ وقع فيه الناسخ السابق وقع
فيه ، وكل
الصفحه ١٠٧ : : الوقت الماضي ما فعلته فيه.
والفعل : مضارع
، وماض ، وأمر.
فعلامة المضارع
أن يحسن فيه (لم) : كلم يشم