وأبي بكر (١) : سلسلا (٢) و (قَوارِيرَا)(٣).
واختلف في منع المصروف للضرورة فأجازه الكوفيون وبعض البصريين (٤) لاستعماله الفصحاء كثيرا ، كقول حسان :
|
٤٣٧ ـ ما لشهيد بين أرماحكم |
|
شلّت يدا وحشيّ من قاتل (٥) |
وقوله :
|
٤٣٨ ـ فيا لهفي لمنذر إذ تولّى |
|
وأعنق في منيّته بصبر (٦) |
__________________
(١) انظر اتحاف فضلاء البشر ٢ / ٥٧٧ ومشكل إعراب القرآن ٢ / ١٨ والبيان في غريب إعراب القرآن ٢ / ٤٨٠ وحجة القراءات ٧٣٧ وشرح العمدة ٨٧٦.
(٢) سورة الإنسان الآية : ٤. انظر النشر ٢ / ٣٩٤ ـ ٣٩٥ والإتحاف ٢ / ٥٧٦ ـ ٥٧٧.
(٣) سورة الإنسان الآية : ١٥. انظر المرجعين السابقين. والشاهد صرف (سلاسل) و (قوارير) مع أنهما على صيغة منهى الجموع ، وذلك لتناسب رؤوس الآي.
(٤) شرح العمدة ٨٧٦.
(٥) البيت من السريع لحسان بن ثابت رضياللهعنه ، يرثي حمزة بن عبد المطلب رضياللهعنه.
وفي الديوان (أرحامكم) بدل (أرماحكم) ورواية ابن هشام لصدره :
مال شهيدا بين أسيافكم
الشاهد في : (وحشيّ) حيث فتح آخر الاسم المجرور بالإضافة على أنه ممنوع من الصرف ، وهو من الأعلام المصروفة ، ولا ضرورة ألجأته إلى ذلك.
ورواية الديوان (وحشيّ) بكسر آخره للإضافة ، وعلى هذا فهو مصروف ، ولا شاهد فيه لما أورده الشارح.
الديوان ٣٣١ وشرح العمدة ٨٧٧ وشرح جمل الزجاجي لابن عصفور ٢ / ٥٦٨ ، ٥٩١ وأمالي السهيلي ٢٦ وشرح التحفة ٣٤٣ وشرح شواهد شرح التحفة ٤٠٥ وسيرة ابن هشام ٢ / ١٥٦.
(٦) البيت من الوافر لحسا بن ثابت رضياللهعنه.
الشاهد في : (لمنذر) حيث فتح آخر الاسم المجرور بالباء على أنه ممنوع ـ ـ