|
٣١١ ـ ما كان أسعد من أجابك آخذا |
|
بهداك مطّرحا هوى وعنادا (١) |
وقوله :
|
٣١٢ ـ صدّقت قائل ما يكون أحقّ ذا |
|
كهلا يندّ إلى السيادة يافعا (٢) |
أراد صدّقت وأنت يافع من قال وأنت صغير : ما أحقّ هذا في الكهولة بأن يفوق السادة (٣)!.
__________________
(١) البيت من الكامل ، ينسب للصحابي الشهيد عبد الله بن رواحة الأنصاري رضياللهعنه قاله في مدح الرسول صلىاللهعليهوسلم. ورواية غير ابن الوردي (مجتنبا) بدل (مطّرحا) والمعنى واحد. وليس البيت في الديوان.
الشاهد في : (ما كان أسعد) فقد زيدت (كان) بين (ما) وفعل التعجب.
شرح الكافية الشافية ١٠٩٩ وشرح العمدة ٧٥٢ وابن الناظم ١٨١ والعيني ٣ / ٦٦٣ والأشموني ٣ / ٢٥.
(٢) البيت من الكامل ، ولم أقف على قائله. وفي شرح العمدة وتخليص الشواهد (ببذّ أولى) بدل (يندّ إلى) وروي : (طفلا ببذ) و (يبذ) بدل (كهلا يند).
المفردات : يند : من الند وهو الفرار والذهاب إلى الشيء بسرعة ، فكأنه يسرع إلى السيادة مبكرا. بذ : غلب. يافعا : شابّا.
الشاهد في : (ما يكون أحقّ) فقد فصل بين (ما) وفعل التعجب بيكون الزائدة.
شرح العمدة ٧٥٢ وشرح التسهيل والتكميل ١ / ٣٦٢ والمساعد ١ / ٢٦٨ وتخليص الشواهد ٢٥٧ والتذييل والتكميل ٤ / ٢١٧.
(٣) في الأصل وم (السيادة).