أي فأجدر بكونه حميدا.
وفي كلا الفعلين لزم منع التصرف لتضمنه معنى هو بالحرف أليق. ويشترط في اللفظ الذي يصاغان منه شروط.
أحدها : كونه فعلا ، فلا يصاغان من معنى لا فعل له.
الثاني : كونه (١) ثلاثيّا ، فلا يصاغان مما زاد على ثلاثة.
وأكثر ورود التعجب من الفعل الرباعي كأعطى ، وجعله سيبويه (٢) مقيسا ، كما أعطاه للدراهم! وما أحسنه إلى الناس!
الثالث : كونه متصرفا فلا يصاغان من نحو : نعم وبئس.
الرابع : كونه تامّ التصرف ، فلا يصاغان من نحو : يذر ويدع (٣) ؛ إذ تصرفهما ناقص.
الخامس : كونه قابلا للتفضيل ، أي متفاوت المعنى ، فلا يصاغان من نحو : مات زيد ، ونشأ الولد ، وفني ، مما لا مزيّة لبعض فاعليه على بعض.
السادس : كونه تامّا ، فلا يصاغان من الأفعال الناقصة ، ككان.
__________________
ديوان عروة ٣٧ وشرح الكافية ١٠٧٩ وشرح العمدة ٧٥٥ وابن الناظم ١٧٨ والعيني ٣ / ٦٥٠ والخزانة ٤ / ١٩٥ عرضا وشرح التصريح ٢ / ٩٠ والأشموني ٣ / ٢٠ والمرزوقي ٤٢١.
(١) سقطت (كونه) من ظ.
(٢) سيبويه ١ / ٣٧. وانظر رأي المبرد وغيره في حاشية المقتضب ٤ / ١٨١. وابن يعيش ٧ / ١٤٤.
(٣) في ظ (ويدرع).