ويروي أيضا : بنصب (ظبية) على أنها اسم (كأن) ، وبجرّها على زيادة (أن)
ويجيء جملة كقوله :
|
١٢٥ ـ ووجه مشرق النحر |
|
كأن ثدياه حقّان (١) |
أي : كأن الأمر ثدياه حقان.
__________________
وشرح شواهد شرح التحفة للبغدادي ٤٣٦ وشرح شواهد المغني للسيوطي ١١١ والهمع ١ / ١٤٣ و ٢ / ١٨ والدرر ١ / ١٢٠ و ٢ / ١٢ واللسان (أنن) ١٥٧ (قسم) ٣٦٣١.
(١) البيت من الهزج ، ولم يعرف قائله.
الشاهد في : (كأن ثدياه حقّان) على أنّ (كأن) مخففة من الثقيلة واسمها محذوف على رواية (وصدر) وهي رواية سيبويه ، وخبرها الجملة الاسمية ، وهذا هو الغالب في خبرها عند تخفيفها. وعلى رواية الشارح (ووجه) فالضمير في (ثدياه) يعود على الوجه والنحر ، أو على الأمر أو الشأن ، ولا بدّ حينئذ من مضاف تقديره : وثديا صاحبته.
سيبويه والأعلم ١ / ٢٨١ ، ٢٨٣ ، والمنصف ٣ / ١٢٨ وأمالي ابن الشجري ١ / ٢٣٧ و ٢ / ٣ ، ٢٤٣ والإنصاف ١٩٧ وتخليص الشواهد ٣٨٩ وابن يعيش ٨ / ٨٢ والمرادي ١ / ٣٥٧ والمساعد ١ / ٣٣٢ وابن الناظم ٧٠ والعيني ٢ / ٣٠٥ وشفاء العليل ٣٧٢ والخزانة ٤ / ٣٥٨ والهمع ١ / ١٤٣ والدرر ١ / ١٢٠.