وإن دلّ دليل جاز الحذف (١) ، كقول أبي العلاء المعرّي :
|
٦٩ ـ يذيب الرّعب منه كلّ عضب |
|
فلولا الغمد يمسكه لسالا (٢) |
الثاني : خبر المبتدأ الصريح في القسم ، نحو : لعمرك لأفعلنّ ، وأيمن الله لأقومنّ.
ولك الحذف والإثبات في غير الصريح ، تقول : عليّ عهد الله لأفعلنّ ، وإن شئت حذفت عليّ.
الثالث : خبر المبتدأ المعطوف عليه بواو المصاحبة ، وهي
__________________
أسماء بنت أبي بكر رضياللهعنهم أجمعين. أتلعثم : أتأنّى وأتردد.
الشاهد في : (حولها) على أنه خبر المبتدأ (بنوها) الواقع بعد لولا ، لعدم الدليل على الخبر.
شرح الكافية الشافية ٣٥٥ وابن الناظم ٤٨ والعيني ١ / ٥٧١ وتخليص الشواهد ٢٠٨ وشرح شواهد المغني للسيوطي ٨٤١.
(١) في ظ زيادة (والذكر).
(٢) البيت من الوافر لأبي العلاء المعري ، أحمد بن عبد الله ، المتوفى ٤٤٩ ه ، يصف سيفا.
التمثيل به في : (لولا الغمد يمسكه) حيث ذكر خبر المبتدأ (الغمد) بعد (لولا) ؛ وهو (يمسكه) مع وجود الدليل عليه ، وهو الغمد ، وذلك جائز ، وقد ذكر ابن هشام في تخليص الشواهد ٢٠٩ تخريج العلماء للبيت ، وإن كان لا يحتج بشعر المعري.
شرح الكافية الشافية ٣٥٦ والمقرب ١ / ٨٤ وابن الناظم ٤٩ والمرادي ٢٨٨ وشفاء العليل ٢٧٥ والعيني ١ / ٥٤٠ ورصف المباني ٢٩٥ والجنى الداني ٦٠٠ والهمع ١ / ١٠٤ والدرر ١ / ٧٧.