|
٢٤ ـ وقد جعلت نفسي تطيب لضغمة(١) |
|
لضغمهماها يقرع العظم نابها (٢) |
وكقول الآخر :
|
٢٥ ـ لوجهك في الإحسانحسن وبهجة(٣) |
|
أنالهماه قفو أكرم والد (٤) |
__________________
(١) في ظ (لطعمة).
(٢) من الطويل لمغلّس بن لقيط الأسدي ، شاعر جاهلي ، من قصيدة يرثي فيها أخاه أطيطا ، ورواية أبي عمرو في كتاب الحروف للبيت :
|
وقد جعلت نفسي تهمّ بضغمة |
|
على قلي غيظ يهزم العظم نابها |
ولا شاهد على هذه الرواية. وفي أمالي ابن الشجري ٢ / ٢٠١ للقيط بن مرّة.
المفردات : الضغمة : العضّة ، يكنى بها عن الشدة ؛ لأن من أصابته شدّة يعضّ على يديه ، فالضغم هو العض بجميع الفمّ ، ومنه سمّي الأسد ضيغما.
الشاهد : في (لضغمهماها) حيث وصل ضمير الغائب (ها) العائد على المصدر بالضمير (هما) مع اختلافهما في اللفظ ، فالأول للمثنى والثاني للغائبة ، وكان القياس أن يقول : لضغمهما إياها.
ديوان بني أسد ٢ / ٤٥ وسيبويه والأعلم ١ / ٣٨٤ وأمالي ابن الشجري ١ / ٨٩ و ٢ / ٢٠١ والإيضاح العضدي ٣٤ وابن الناظم ٢٥ والعيني ١ / ٣٣٣ والخزانة ٢ / ٤١٥ والأشموني ١ / ١٢١ واللسان (جعل) ٦٣٧ و (ضغم) ٢٥٩٢.
(٣) في ظ (وبسطة).
(٤) من الطويل ، ولم أطلع على قائله. روي : (بسط) بدل (حسن)
المفردات : قفو : من الاقتفاء وهو الاتباع ، والمراد هنا اتباع آثار آبائه الكرام.
الشاهد : في (أنالهماه) كالشاهد السابق ، فقد وصل ضميري الغائب مع اختلاف لفظهما ، فالأول للمثنى والثاني للمفرد. والقياس عند الشارح (أنالهما إياه) بالفصل. وقيل : إن الاتصال هنا أحسن ؛ لأن العامل فيهما الفعل (أنال) ، بخلاف الشاهد السابق فالعامل فيهما مصدر ، والوصل مع الفعل أولى من الاسم.
شواهد التوضيح ٢٩ والمرادي ١ / ١٥٠ وابن الناظم ٢٥ والعيني ١ / ٣٤٢ ـ