ليست بزوائد ، أما (ثم) فعاطفة جاءت لمعناها ، وهو تراخي الرتبة لموقع التوبة بعد ما تقدمها من تلك الأوصاف ، وأما (الفاء) فقد تؤول بمعنى هذه خولان ، وقوله (فانكح) مستأنف ، وأما الواو فجملة حالية أو على تقدير معطوف عليه محذوف تقديره حتى إذا جاؤها وفتحت ، وسبحانك بفضلك وبحمدك.
٥٨٤
![النّجم الثاقب [ ج ٢ ] النّجم الثاقب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1966_alnajm-alsaqib-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
