فقال المصنف : (١) هو وهم أو قصدوا والحكاية ، وقال بعضهم : نبه به على أن قياس عمل هذه الأحر الجر ، وقال الفارسي : (٢) إن لعل خففت أو اتصل بها لام الجر ، و (لعل) عاملة في ضمير الشأن مقدر ، وضعف بأن اللام قد جاءت مفتوحة ولام الجر مكسورة ، وحذف ضمير الشأن المنصوب ضعيف ، وأيضا يلزم أن يخبر عنه بجملة ، وقال بعضهم : هو على حذف مضاف تقديره : (لعل جواب أبي المغوار) (٣) ، فحذف المضاف وأبقى المضاف إليه على إعرابه وعلى القول : بأن (لعل) جارة لا تتعلق بشيء لأنها لم تستدع شيئا.
__________________
(١) ينظر شرح المصنف ١٢٦.
(٢) ينظر المسائل البصريات لأبي علي ١ / ٥٥٢ ـ ٥٥٦ ، وشرح التسهيل لابن مالك الفر الأول ٦٠٨ ، والجنى الداني ٥٨٥ ، وهمع الهوامع ٤ / ٢٠٧.
(٣) ينظر همع الهوامع ٤ / ٢٠٧ ـ ٢٠٨.
٥٤٣
![النّجم الثاقب [ ج ٢ ] النّجم الثاقب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1966_alnajm-alsaqib-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
