الحرف إلى زيادة الاسم ، ولا يجيز البصري زيادة الاسم ، وأما (مثلك لا يبخل) فمن الكناية وليست زائدة.
قوله : (وقد تكون اسما) وذلك بدلالة دخول حرف الجر عليها ، نحو :
|
[٧٤٨] يضحكن عن كالبرد المنهمّ (١) |
|
... ـ |
وتأول بعضهم على حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه ، وبعضهم على أن كاف التشبيه اسم وليس بحرف ، وزاد بعضهم من معانيها ، التعليل نحو : (وَاذْكُرُوهُ كَما هَداكُمْ)(٢).
قوله : (منذ ومذ) (٣) ، ذهب الجمهور إلى حرفيتهما ، لأن الحرفية أكثر ، وبعضهم إلى اسميتهما ، لأنهما قد ثبت لهما فلا يخرجان عنها إلا بدليل ، وكونهما بمعنى (في) أو (من) لا يضرّ.
قوله : (للزمان) ، يعني أن استعمالهما في الابتداء للزمان ، كاستعمال (من) في الابتداء في المكان.
قوله : (للابتداء في الماضي والظرفية في الحاضر) [نحو : ما رأيته
__________________
(١) الرجز للعجاج في ملحق ديوانه ٢ / ٣٢٨ ، وينظر شرح المفصل ٨ / ٤٢ ، وشرح المصنف ١٢٢ ، وشرح الرضي ٢ / ٣٤٣ ، ومغني اللبيب ٢٣٩ ، وشرح شواهد المغني ٢ / ٥٠٣ ، والجنى الداني ٧٩ ، وأوضح المسالك ٣ / ٥٤ ، وهمع الهوامع ٢ / ٣١ ، والمقاصد النحوية ٣ / ٢٩٤ ، وخزانة الأدب ١٠ / ١٦٦ ـ ١٦٨. وتمامه :
بيض ثلاث كنعاج جمّ
والشاهد فيه قوله : (عن كالبرد) حيث جاءت الكاف اسما بمعنى مثل بدليل دخول حرف الجر عليها.
(٢) البقرة ٢ / ١٩٨ وتمامها : (... فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا اللهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ وَاذْكُرُوهُ كَما هَداكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ.)
(٣) ينظر الجنى الداني ٣٠٤ و ٥٠٠ وما بعدها. ومغني اللبيب ٤٤١ وما بعدها ...
![النّجم الثاقب [ ج ٢ ] النّجم الثاقب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1966_alnajm-alsaqib-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
