|
[٧٤١] ... ـ |
|
فذاك أمانة الله الثريد (١) |
وروي فيهما بالرفع والنصب ويجوز الجر وهو أضعفها على تقدير المحذوف. قوله : (ويتلقى القسم) (٢) ، يعني القسم الذي لغير السؤال ، وأما قسم السؤال فلا يتلقى إلا بما فيه معنى الطلب (٣) ، نحو : (بالله أخبرني) ، (بالله هل قام زيد).
قوله : (باللّام وإنّ وحروف (٤) النفي) ، حاصله أن الجواب إن كان جملة اسمية مثبتة وتلقيّ بـ (اللام) وب (إنّ) وبهما للتأكيد وب (إن) المخففة نحو : (والله لزيد قائم) ، و (إن زيد قائم) ، و (إنّ زيدا لقائم) ، وإن كانت منفية تلقيت بـ (ما) كثيرا نحو : (والله ما زيد قائم) ، وب (إن) النافية قياسا ، نحو : (والله إن زيد قائم) وفي (إلّا) خلاف ، وإن كانت فعليّة ، فإن كانت مثبتة ماضية متصرفة تلقيّت باللام و (قد) نحو : (والله لقد قام زيد) وقد قلّ الاكتفاء بأحدهما ، كقوله تعالى : (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها)(٥) في
__________________
(١) عجز بيت من الوافر ، وصدره :
إذا ما الخبز تأدمه بلحم
وهو بلا نسبة في الكتاب ٣ / ٦١ ، وينظر شرح المفصل ٩ / ٩٢ ـ ١٠٢ ـ ١٠٤ ، وشرح التسهيل السفر الثاني ١ / ٤٩٢ ، واللسان مادة (أدم) ١ / ٤٤.
والشاهد فيه قوله : (أمانة) حيث حذف حرف الجر فنصب على نزع الخافض. قال ابن مالك في شرح التسهيل السفر الثاني ١ / ٤٩٢ : ومذهب البصريين أن المقسم به إذا حذف جارّه بلا عوض ولم ينو المحذوف جاز نصبه كائنا ما كان ثم أورد الشاهد.
(٢) قال الرضي في شرحه ٢ / ٣٣٨ ، يتلقى أي يستقبل ، والمعنى يجاب القسم ثم قال : اعلم أن جواب القسم. إما اسمية أو فعلية. والاسمية إما مثبته أو منفية ، فالمثبتة تصدّر بإنّ مشددة أو مخففه أو باللام ، وهذه اللام لام الابتداء المفيدة للتأكيد لا فرق بينها وبين إنّ إلا من حيث العمل).
(٣) ينظر شرح المصنف ١٢١ ، والعبارة منقولة عنه دون إسناد.
(٤) في الكافية المحققة (حرف) بدل حروف.
(٥) الشمس ٩١ / ٩.
![النّجم الثاقب [ ج ٢ ] النّجم الثاقب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1966_alnajm-alsaqib-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
