وهو أصله ، وزيدا مفعول به ، والهمزة يحتمل أن تكون للتعدية ، والباء في زيد زائدة في المفعول نحو : (وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ)(١) ويحتمل أن تكون للصيرورة فتكون الباء للتعدية ، وقوله (ففيه ضمير) ويعني أن الفاعل ضمير في (أحسن) عند الأخفش (٢) ، ومن قال بقوله ضمير فاعل مخاطب غير معين لا يظهر في تثنية ولا جمع ولا تذكير ولا تأنيث ، لذلك ، أو لجريه مجرى المثل ، والمعنى فيه أن أمر الكل حدّ بأنه يجعل زيدا كريما ، وقال ابن كيسان : (٣) الفاعل ضمير للمصدر تقديره : (أحسن ما حسن بزيد).
__________________
(١) البقرة ٢ / ١٩٥ ، وتمامها : (... أَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ...).
(٢) ينظر رأي الأخفش في الهمع ٥ / ٥٩.
(٣) ينظر رأي ابن كيسان في الهمع ٥ / ٥٨.
٤٥٢
![النّجم الثاقب [ ج ٢ ] النّجم الثاقب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1966_alnajm-alsaqib-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
