البحث في النّجم الثاقب
٥٣٠/١٣٦ الصفحه ١٧٦ : (أحد) و (إحدى) منقلبة عن واو ، [ظ ٩٦] وألف (إحدى)
للتأنيث ، بخلاف الهمزة الملازمة للنفي في (ما جاءني من
الصفحه ١٩٢ :
ثلاثة ، ولم تصح إضافته إلى ما فوقه ، ولا إلى مثله ، وحكى ثعلب : (١) (ثلثت ثلاثة) أي أتممتها ، وما
الصفحه ١٩٣ : إجحافا ، وخامس ، وهو (حادي عشر)
بالبناء بحذف (عشر) من الأول بواحد من الثاني وأردتهما فبقي على ما كان عليه
الصفحه ١٩٥ :
هذا ربي كأنه
أراد هذا الشخص أو النور ، أو بالمذكر مؤنثا نحو :
[٥١٤] سائل بنى أسد ما هذه
الصفحه ٢٠٥ : دون العلامة ، فلحوق العلامة تأكيد ، وأن يلحق ما لم ترد
تثنيته على جهة القلب مثل : (وضعت الحلقة في
الصفحه ٢١٤ :
قوله : (وحذفت
تاء التأنيث في خصيان وأليان) يعني إنّ ما لم يكن مقصورا ولا ممدودا ولا منقوصا لم
يحذف
الصفحه ٢١٥ :
الجموع [ظ ١٠١]
قوله : (المجموع
ما دل على آحاد) ، هذا جنس يدخل فيه ، كـ (زيدين) و (رجال) واسم
الصفحه ٢١٦ : ) (٢) أراد بـ (تمر) اسم جنس ، وهو ما يفرق بينه وبين واحده ،
بالتاء أو بياء النسب كـ (رومي) وب (ركب) اسم الجمع
الصفحه ٢٤٣ : المضمر اسم جامد ،
وأجازه الكوفيون ، واحتجوا بقوله :
[٥٤٢] وما الحرب إلا ما علمتم وذقتم
الصفحه ٢٦٦ : إلى ما هو مفعول سواء كان مفعول ما لم
يسم فاعله كمؤدب الخدام أو لا نحو (زيد معطى درهم غلامه) أي (معطى
الصفحه ٢٦٧ : بمعناه.
قوله : ([ما](٤) اشتق من فعل) يعم.
قوله : (لازم)
خرج اسم الفاعل والمفعول المتعديين
الصفحه ٢٦٩ :
الأجنبي ، والسببي ما فيه ضمير للموصوف ظاهرا أو مقدرا.
قوله : (وتقسيم
مسائلها ، أن تكون للصفة
الصفحه ٢٨٠ :
نحو : (ضرّاب) وقولهم : (فاضل) و (غالب) و (زايد) (١) والثاني : في قوله : (ما اشتق من فعل) يرد عليه نحو
الصفحه ٢٨٥ : ء (٤)
والمانعون
يتأولون ما ورد باسم التفضيل وهو مقصور على السماع ومنهم من قاسه لكثرته.
قوله : (فإن
قصد غيره توصل
الصفحه ٢٨٩ : المصنف في
شرحه ٩٩ : (فظهر انتفاء ما توهم في قولهم : (زيد أفضل الناس) من تفضيل الشيء على
نفسه ، وإذا تحقق