تفعلان) ، (أنتم تفعلون) (أنت تفعلين) ، ، (أنتما تفعلان) ، (أنتن تفعلن) ، (هند تفعل) ، (الهندان تفعلان) ، وبعضهم خالف في التاء مع المؤنثتين إذا تقدمهما ضمير نحو : (الهندان هما يفعلان) قال يقال فيهما بالياء ، نقطتين من أسفل ، لأن ضميرهما صالح للمذكر والمؤنث ، فتغلب علامة المذكر في ذلك الموضع.
قوله : (والياء للغائب غيرهما) يعني لغير [و ١١٣] الغائب والغائبتين ، وهو أربعة مذكر ، غائب ، ومثناه ، وجمعه ، ولجماعة الغائبات ، تقول (زيد يفعل) (الزيدان يفعلان) (الزيدون يفعلون) (الهندات يفعلن) ، والتغليب في هذه العلامات جائز ، فتغلب المتكلم على المخاطب ، والمخاطب على الغائب ، تقول : (أنا أفعل) ، و (أنت تفعل) و (أنا وعمرو نفعل) ، و (أنت وزيد تفعلان).
قوله : (حرف المضارعة مضموم في الرباعي مفتوح فيما سواه) فالرباعي نحو (يدحرج) وما سواه وهو الثلاثي والزائد على الرباعي ، نحو :
(يضرب) و (يستخرج) وبعض العرب (١) يكسرون حرف المضارعة في الثلاثي ما لم يكن ياء.
|
[٥٨٥] لو قلت : ما في قومها لم تيثم (٢) |
|
... ـ |
__________________
(١) ينظر الكتاب ٤ / ١١٠ ، وشرح الرضي ٢ / ٢٢٨.
(٢) الرجز لحكيم بن معية في خزانة الأدب ٥ / ٦٢ ، وبعده :
يفضلها في حسب وميسم
ولحميد الأرقط في الدرر ٦ / ١٩ ، ولأبي الأسود الحماني في شرح المفصل ٣ / ٥٩ ـ ٦١ ، وينظر الكتاب ٢ / ٣٤٥ ، والخصائص ٢ / ٣٧٠ ، وأوضح المسالك ٣ / ٣٢٠ ، وشرح عمدة الحافظ ٥٤٧ ، والمقاصد النحوية ٤ / ٧١ ، وشرح الأشموني ٢ / ٤٠٠ ، وهمع الهوامع ٥ / ١٨٧ وتيثم أصلها تأثم ، والميسم : الجمال. والشاهد فيه قوله : (تيثم) حيث كسرت تاؤها على لغة من يكسر تاء تفعل فانقلبت الهمزة ياء وهي لغة جائزة لجميع العرب إلا أهل الحجاز ، ينظر هامش الكتاب ٢ / ٣٤٦.
![النّجم الثاقب [ ج ٢ ] النّجم الثاقب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1966_alnajm-alsaqib-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
