|
[٥٥٠] ... ـ |
|
كررت فلم أنكل عن الضرب مسمعا (١) |
وقال الفارسي : (٢) وبه قال [و ١٠٦] المصنف : (٣) يجوز ويضعف ، قال المبرد (٤) وجماعة من البصريين والكوفيين : (٥) لا يعمل مطلقا.
وما ورد فبتقدير فعل ، لتعذر تقدير (أن) والفعل ، لأن اللام لا تدخل عليهما بخلاف التي في اسم الفاعل والمفعول ، فإنها موصولة ، لأن المصدر قد يعمل مضافا إلى فاعله ، فإذا دخلت تعذرت الإضافة ، وفاعل المصدر المضمر لا يمكن ذكره غير مضاف البتة لأنه لا يضمر فيه.
قوله : (وإن كان مفعولا مطلقا فالعمل للفعل) ، يعني إن كان المصدر مفعولا مطلقا فالعمل في المفعول بعده للفعل المتقدم عليه إن كان يجوز إظهاره ، سواء ذكر نحو : (ضربت ضربا) أو لم يذكر نحو : (ضربا زيدا) ، لمن رفع السوط ، لتعذر تقديره بـ (أن) والفعل ، ولأن إعمال المصدر لعدم
__________________
(١) عجز بيت من الطويل ، وصدره :
لقد علمت أولى المغيرة أنني
وهو للمرار الأسدي في ديوانه ٤٦٤ ، والكتاب ١ / ١٩٣ ، وشرح أبيات سيبويه ١ / ٦٠ ، ولزعبة بن مالك في شرح المفصل ٦ / ٦٤ ، وينظر الجمل للزجاجي ١٢٤ ، والمقتضب ١ / ١٤ ، وشرح التسهيل السفر الثاني ١ / ٣٦٠ ، وشرح الرضي ٢ / ١٩٦ ، وهمع الهوامع ٥ / ٧٢ ، والخزانة ٨ / ١٢٨ ـ ١٢٩.
والشاهد فيه قوله : (عن الضرب مسمعا) حيث أعمل المصدر المقرون بـ (أل) وهو (الضرب) في (مسمعا).
(٢) ينظر الإيضاح العضدي ١٦١.
(٣) ينظر رأي المصنف في شرحه ٩٢ ـ ٩٣.
(٤) ينظر المقتضب ١ / ١٥٢.
(٥) ينظر شرح الرضي ٢ / ١٩٧.
![النّجم الثاقب [ ج ٢ ] النّجم الثاقب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1966_alnajm-alsaqib-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
