وأكثرها مرويّ في الصحيحين ، [وغيرهما] ، مثل قوله في حديث الطائر : «اللهم ائتني بأحبّ خلقك إليك» (١).
ومثل : «لاُعطين الراية غداً رجلاً يحبّ الله ورسوله ويحبّه الله ورسوله» (٢).
ومثل : «وعليّ مع الحقّ والحقّ مع عليّ» (٣).
حديث الثقلين
فصاحب الشريعة الإسلامية صلى الله عليه واله لا زال متعاهداً لتلك البذرة الّتي وضعها في حقل بذرة الإسلام ساقياً لها بماء واحد نمير عذب ، مزعجاً للجاهلين ، صارخاً في الغافلين ، منادياً : «يا أيها الناس ، إنّي تركت فيكم ما إنْ أخذتم به لن تضلوا؛ كتاب الله وعترتي أهل بيتي».
وهذا الحديث أخرجه الترمذي (٤) والنسائي.
وقال صلى الله عليه واله : «إنّي تركت فيكم ما إنْ تمسّكتم به لن تضلوا بعدي؛ كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما».
أخرجه الترمذي (٥) عن زيد بن أرقم.
__________________
(١) كنز العمال ١٦٦ : ١٣/ ٣٦٥٠٥ ، ١٦٧/٣٦٥٠٧ ، المستدرك على الصحيحين ١٤٢ : ٣/ ٤٦٥١ ، بلفظ : «اللهم جئني».
(٢) صحيح البخاريّ ١٠٧٧ : ٣/ ٢٧٨٣ ، ١٠٨٦/ ٢٨١٢ ، صحيح مسلم ١١٤٦ : ٣/١٨٠٧ ، ١٤٩٠ : ٤/ ٢٤٠٤.
(٣) المستدرك على الصحيحين ١٢٩ : ٣/ ٤٦١١ ، الجامع الصحيح (سنن الترمذيّ) ٦٣٣ : ٥/ ٣٧١٤ ، والنقل بالمعنىٰ.
(٤) الجامع الصحيح (سنن الترمذيّ) ٦٦٢ : ٥/ ٣٧٨٦.
(٥) الجامع الصحيح (سنن الترمذيّ) ٦٦٣ : ٥/ ٣٧٨٨.
