فإنّ أمثال هذه هدايات إلى اتّباع الأحسن من القول ، قال الله تعالىٰ في شأن موسىٰ عليه السلام : (وَ كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَ تَفْصيلاً لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْها بِقُوَّةٍ وَ أْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِها) (١).
كلمة (الشيعة) علىٰ لسان صاحب الشريعة صلى الله عليه واله
فصاحب الشريعة الإسلامية صلى الله عليه واله لا زال يحثّ على استعمال هذا الميزان العدليّ ، والقانون القطعيّ النصَفيّ ، ويكررّ لفظ الشيعة بفنون العبارات منها : عن الدار القطني وعن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه واله قال : «يا علي أنت وأصحابك في الجنة».
ورواه ابن الأثير في نهايته.
حديث : أنت وشيعتك
وروىٰ فيها أن النبيّ صلى الله عليه واله قال لعلي : «ستقدم على الله أنت وشيعتك راضين مرضيّين».
ورواه أيضاً ابن حجر في صواعقه (٢).
وفي (الصواعق) أن رسول الله صلى الله عليه واله قال : «يا عليّ أنت وشيعتك الفائزون والآمنون والراضون المرضيّون».
والأحاديث في ذلك مستفيضة عند علماء الحديث من الخاصّة والعامّة. راجع مسند الإمام أحمد بن حنبل (٣) ، وخصائص النسائي.
__________________
(١) الأعراف : ١٤٥.
(٢) الصواعق المحرقة : ١٥٤.
(٣) راجع مسند أحمد ١٠٨ : ١ ، ١٦٢ ، ١٧٩ ، ٣٢ : ٣ ، ٢٠٤ : ٥ ، ٦٨ : ٦ ، ٣٦٩ ، ٤٣٢ ، ٤٣٨.
