النبيّ صلى الله عليه واله (١) ، وخروج من قال فيها النبيّ صلى الله عليه واله : «فاطمة بضعة مني» (٢).
ومثل ذلك في آية القربىٰ (٣) وآية المباهلة (٤) ، وخصّص بعض الآيات بلا مخصّص وقيّد بعضها بلا مقيّد ، و [كانت] الروايات الواردة في شأنهم كلّها غير صحيحة عنده ، حتّىٰ ما كانت موجودة في الكتب المعتبرة ـ ولعله تأتي سانحة فنذكر فيها ممّا ذكره بعض كتبة العصر ممّا يوجب احتدام نار البغضاء بين الفريقين ـ فهيهات أنْ تصلح حالة المسلمين؛ إذ ذاك باعث على المقابلة بالمثل ، فتشغل نار الأحقاد ، ويتحامل كلّ فريق بنشر كلّ غميزة في الآخر.
فالواجب علىٰ دعاة الطرفين وعقلاء الفريقين أنْ ينظروا بعين الإنصاف ، فإنّ علىٰ كلّ حق حقيقة وعلىٰ كل صواب نوراً ، ويمنعوا جريان الأقلام في هذه المواضيع ، [أليست] (٥) تجري بسمّ نقيع يقضي علىٰ روح الإسلام والمسلمين؟ أما وقفتم علىٰ ما كتبه بعض كتاب أهلا لعصر من إخواننا المسلمين وما نسبه من المطاعن لفرقة الشيعة التي هم منها براء براءة الذئب من دم يوسف ، من التناقض
__________________
(١) جامع البيان ١٣ : ١٢ ، الدرّ المنثور ٣٧٦ : ٥.
(٢) صحيح البخاريّ ١٣٦١ : ٣ /٣٥١٠ ، المعجم الكبير ٤٠٤ : ٢٢ /١٠١٢ ، السنن الكبرىٰ ١٠٢ : ٧ /١٣٣٩٥ ، ٣٤٠ : ١٠ /٢٠٨٦٢ ، كنز العمّال ٤٠٤ : ٢٢ /٣٤٢٢٢ ، مشكاة المصابيح ٣٦٩ : ٣ /٦١٣٩ ، شرح السنّة ١٢٠ : ٨ /٣٩٥٦ ، المستدرك على الصحيحين ١٧٣ : ٣/ ٤٧٥١ ، كشف الخفاء ٨٦ : ٢ /١٨٣١ ، مناقب آل أبي طالب ٣٨٠ : ٣.
(٣) الشورىٰ : ٢٣.
(٤) آل عمران : ٦١.
(٥) في المطبوع : (أما هي).
