الجالس» (١) مشيراً إلىٰ زرارة بن أعين رضي الله عنه.
وقوله عليه السلام : «أمّا ما رواه زرارةُ عن أبي |جعفر| عليه السلام فلا يجوز ردٌّه» (٢).
وقوله لابن أبي يعفور ، بعد السؤال عمن يرجع إليه : «فما يمنعكُ عن الثقفي ـ يعني : محمد بن مسلم رضي الله عنه ـ فإنّه سمع من أبي عليه السلام أحاديث ، وكان عنده وجيهاً؟» (٣).
وقوله لشيعب العقرقوفي ، بعد السؤال عمَّن يرجع إليه : «عليك بالأسدي» (٤) ، يعني : أبا بصير رضي الله عنه.
وقوله لعليِّ بن المسيب ، بعد السؤال عمّن يأخذ منه معالم الدين : «عليك بزكريا بن آدم المأمون على الدين والدنيا» (٥).
وقوله عليه السلام ، لمّا قال له عبد العزيز بن المهديّ : ربَّما احتاج ولست ألقاك في كلِّ وقت ، أفيونس بن عبد الرحمن ثقة آخذ منه معالم ديني؟ قال : «نعم» (٦).
وظاهر هذه الرواية أن قبول قول الثقة كان أمراً مفروغاً [منه] (٧) عند الراوي ، فسأل عن وثاقة يونس؛ ليترتب عليه أخذ المعالم منه.
___________________
(١) رجال الكشِّي ٣٤٧ : ١/ ٢١٦ ، الوسائل ١٤٣ : ٢٧ ، أبواب صفات القاضي ، ب ١١ ، ح ١٩.
(٢) رجال الكشِّي ٣٤٦ : ١/ ٢١١ ، الوسائل ٢٤٣ : ٢٧ ، أبواب صفات القاضي ، ب ١١ ، ح ١٧.
(٣) رجال الكشِّي ٣٨٣ : ١/ ٢٧٣ ، الوسائل ١٤٤ : ٢٧ ، أبواب صفات القاضي ، ب ١١ ، ح ٢٣.
(٤) رجال الكشِّي ٤٠٠ : ١/ ٢٩١ ، الوسائل ١٤٢ : ٢٧ ، أبواب صفات القاضي ، ب ١١ ، ح ١٥.
(٥) رجال الكشِّي ٨٥٨ : ٢/ ١١١٢ ، الوسائل ١٤٦ : ٢٧ ، أبواب صفات القاضي ، ب ١١ ، ح ٢٧.
(٦) رجال الكشِّي ٧٨٤ : ٢/ ٩٣٥ ، الوسائل ١٤٧ : ٢٧ ، أبواب صفات القاضي ، ب ١١ ، ح ٣٣.
(٧) في المطبوع : (عنه).
