معذور إلّا إذا كان عن قصور.
نعم ، لو صلّىٰ فيه عالماً أعاد. ويعتبر إباحته وطهارة موضع سجوده.
وكذا تصحُّ على الظاهر لو صلّىٰ في حال خروجه من المكان المغصوب ، مع ضيق الوقت إذا لم يَحدث تصرُّفٌ زائد علىٰ مقدار الخروج؛ لكون الخروج أقلَّ مفسدة من البقاء. بل ذلك ثابت في كلّ صورة يتسبَّب المكلَّف في جعل نفسه بين محذورين؛ إما القتل ، أو الزنا أو شرب الخمر ، فيحكم العقل بارتكاب أقل القبيحين وأضعف المعصيتين. بل الشرع يوجب ذلك بطور الإرشاد إلى أقلَّ الضررين وأهون المفسدتين.
أفعال الصلاة
أما أفعال الصلاة التي هي أجزاؤها الوجودية التي تتركب الصلاة منها ، فهي :
١ ـ النية. وهي الداعي ـ لا الإخطار والا اللفظ ـ علىٰ نحو الإخلاص في العمل بأنْ يأتي به امتثالاً لأمره وموافقة لطاعته ، أو تعظيماً لجلاله أو أداء لشكره ، أو إجابة لدعوته أو انقياداً لحكمه :
|
والنية الداعي ويكفي فيه |
|
لله أنْ يفعل ما ينويه |
واعتبارها في الصلاة من ضروريّات الدين ، وبطلان الصلاة بالإخلال بها لو سهواً واضح على اليقين. بل تنتفي حقيقة الصلاة
