البحث في الدعوة في كلمة التوحيد
١٩٧/١ الصفحه ١١٥ : لا
يكفي الظنُّ فيها ، ويجب تحصيل العلم بها.
فلك أنْ تقول : إن متعلَّق التكليف ، إما
علم عقليٌّ أو
الصفحه ١٩٠ :
الاستنباط الظنِّيَّة في الأحكام الشرعيَّة حيث لا يوجد القطع بالحكم ولا بحكم ورد
عن أهل العصمة عليهم السلام
الصفحه ١٨٨ :
القطع الحاصل من
المقدّمات الشرعيّة ، فيلزم كون العلم كالظنِّ في احتياجه إلىٰ دليل ، [و] اعتبار
الصفحه ١٨٢ : .
لكنك الخبير بأن دليل حجِّية قول المجتهد
لا يساعد ، إذ لا عبرة بألفاظه ، بل بالاعتقاد والظن. هذا كله في
الصفحه ١١٦ : الاجتهاد والتقليد ، ويعاقب تارك كلٍّ منهما؛ لأن الإمامية تعتقد أن لله في
كلّ واقعة حكماً ، حتّى أرش الخدش
الصفحه ١٨٤ :
العدول إلى الآخر؛ لأنه في حال حياته كان يحرِّم العدول عنه إلىٰ غيره. ومع
الشكِّ فيه الآن يحكم بما كان كما
الصفحه ١٨٣ :
لموضوعه بحسب ظنِّ المجتهد ، بحيث ينتفي الحكم بانتفاء موضوعه عند تبدُّل رأيه.
واحتمال ذلك كافٍ في عدم جريان
الصفحه ١٩٤ : اُنزل اليك من ربّك)
٦٧
٩٥
سورة الأنعام
(إن يتبعون إلّا الظن)
١١٦
الصفحه ٩٩ :
وأقضاها عليّ). وذُكر
عند عائشة ، فقالت : (أعلم من بقي بالسنّة).
وفيها : عن ابن عيّاش بن أبي
الصفحه ١٤٧ :
موضوعات لا تتوقّف معرفتها علىٰ صدق مفهوم المكان.
والخلاف في بعض الصور للخلاف في صدق
الاتحاد ، كالاُرجوحة
الصفحه ١٦٦ : ، أو من يقوم مقامه.
شروط الهدي
[ويشترط فيه :
أن يكون] في منىٰ في يوم العيد
بعد الرمي قبل الحلق
الصفحه ١٧٠ :
على السعي ، فلو ذكر
في السعي أنه لم يطف طاف ، وأتىٰ بالسعي وطواف النساء بعد السعي. فلو قدَّمه
مع
الصفحه ١٨٧ :
النظر والفكر في معنى
الإخبار ، وملاحظة جهات الأدلَّة. فالحياة في المفتي شرط في الرجوع إليه فيما لم
الصفحه ٧٥ :
عيسىٰ عليه
السلام يصلي خلفه ، ويقتل الدجال في زمنه. وبعد ذلك تتابع الآيات) إلىٰ آخر
كلامه
الصفحه ١٠٢ : نصٌّ في كونه الوصيَّ ، وصريح في
أنه أفضل الناس بعد النبيِّ صلى الله عليه واله ، كما لا يخفىٰ علىٰ
اُولى